تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ سئل عمن ينهاهم عن هذا ما يقول هذا فيقول فلان عنده ما ثم إلا الله لما استقر في نفوسهم أنهم يجعلون معه آلهة أخرى وهذا كله وأمثاله وقع ونحن بمصر وآخر يقول هذا معظما لمن ينهى عن هذه الأمور حيث إنه عنده ما ثم إلا الله وآخر يقول معظما لمن يدعو إلى التوحيد قد جعل الآلهة إلها واحدا

والمقصود هنا أن نبين خطأه فيما ذكر عن الله تعالى من أنه ينفي الأشياء إشارة إلى التوحيد ويثبتها اعتبارا بالأسباب ونبين أنه سبحانه لا ينفي ما يثبته ولا يثبت ما نفاه

أما قوله تعالى وما النصر إلا من عند الله سورة آل عمران 126 فهذا النصر المنفي في هذه الآية عن غير الله لم يثبته الله لغيره قط والذي ذكره في قوله وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر سورة الأنفال 72 ليس هذا هو ذاك يبين هذا أنه قال إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٣١٠