) سورة المائدة 101 هذا وإن كان في سؤال العلم أحيانا فسؤال الدنيا أولى
وقد ذم من كان يسأل الرسل الآيات قال تعالى أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل سورة البقرة 108 وقال تعالى يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة سورة النساء 153 ولو كان يجوز السؤال له والاستغاثة به في كل ما يسأل الله ويستغاث به فيه كما قال هؤلاء المفترون إنه تجوز الاستغاثة به وبغيره من الصالحين في كل ما يستغاث الله فيه لم يحرم من مسألته إلا ما يحرم من مسألة الله والعبد يجوز أن يسأل الله الرزق والعافية والنصر على الأعداء والهداية والنبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز أن يسأله أحد كل ما يقدر فضلا عن أن يسأله ما لا يقدر عليه لما في ذلك من الأذى والعدوان عليه وهو أحق بالتعزيز والتوقير من غيره فإذا كان يحرم أذى غيره بذلك فأذاه أولى بالتحريم بل أذاه كفر وأذى المؤمنين ذنب قال تعالى إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا سورة الأحزاب 58 - 57