@
| فصل
قال وكثيرا ما تنفى الأشياء في النصوص الشرعية إشارة إلى التوحيد ويثبتها الباري سبحانه في مواضع أخر اعتبارا بالأسباب وإثباتا لبساط الحكمة فيأتي هذا المبتدع فيخلط في الحقائق ويلحد في الآيات كما قال في الإغاثة والنصرة وغيرهما أنها لا تصح في الخلق ولا يسألونها ولا تضاف إليهم وأخطأ في ذلك فإن هذه الحقائق ثبتت للمخلوقات حقيقة لغوية بإجماع العلماء ونصوص الكتاب والسنة اعتبارا بالسبب والحكمة وتنفى عن الخلق إشارة للتوحيد وانفراد الباري بخلقها كما انفرد بخلق غيرها كما قال سبحانه من بساط التوحيد وما النصر إلا من عند الله سورة آل عمران 126 وقال عز وجل إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء سورة القصص 56 وقال إياك نعبد وإياك نستعين سورة الفاتحة 5 ثم قال لنبيه وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم سورة الشورى 52 وقال وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر سورة الأنفال 72 وفي = الصحيح = انصر أخاك ظالما أو