تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ وديعته وأن يعطيه حقه من الميراث والمغنم ونحو ذلك

وعلى هذا فليس للسائل أن يسأل من لا فضل عنده وليس له أن يتعدى في السؤال على الناس وليس له أن يجزع ويعدل عن الصبر الجميل وعليه أن يرغب إلى الله ويتوكل عليه وحينئذ فلا يكون قد أنزلها بالناس مع أن القول الأول وهو عدم وجوب السؤال أظهر فإن النصوص تقتضى أن ترك سؤال الخلق أفضل مطلقا ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة السبعين ألفا هم الذين لا يسترقون والمسترقي يطلب الدعاء من الراقي وقد قال تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه سورة الطلاق 3 - 2 فقد بين أنه كافي من توكل عليه وأنه لا بد أن يرزق

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٨٢