@ بني آدم من المسلمين والكفار وأيضا فإنه لا يلزم على ما ذكر المجيب تخطئة أبي بكر الصديق فإن الصديق قد يعتقد عند النبي صلى الله عليه وسلم في دفع ذلك المنافق بعض الأمور التي يقدر عليها البشر فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس عندي في دفعه حيلة بل يستغاث الله في أمره ومن المعلوم أن المطلوب من النبي صلى الله عليه وسلم تارة يقدر عليه وتارة لا يقدر عليه وقد يظن السائل أنه يقدر عليه ولا يكون قادرا وكان نساؤه يسألنه النفقة أحيانا وليس عنده ما ينفق عليهن
وسألته الأعراب حتى اضطروه إلى سمرة فخطفت رداءه فقال ردوا علي ردائي فوالذي نفسي بيده لو أن عندي عدد هذه العضاه
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٥١