تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ نعما لقسمتها بينكم ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا

وحقيقة قوله لا يستغاث بي وإن كان مراده الاستغاثة الكلية كما يقال لا يستغاث بي ولا يتوكل علي ولا أدعى ولا أسأل ونحو ذلك فمراده النهي عن الطلب الذي لا يفعله إلا الله كما نهى عن السجود له وكما نهى أن يقال ما شاء الله وشاء محمد وقال لمن

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٥٢