@ نفسه وأضافه إلى الله لأنه أراد به تيسير الحمولة ولم يكن له في هذا فعل ثم قال وإني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها وقال لهم هذا لما قالوا إنك حلفت أن لا تحملنا وكان قد قال ما عندي ما أحملكم عليه فبين لهم أني حلفت للعسرة والعجز وأن الله يسر بالحمولة فهو الذي
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٩