تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ صلى الله عليه وسلم كون الله خالق أفعال العباد فإن هذا يتناول هذا الفعل وغيره من الأفعال

ومعلوم أن الله لم يقل لم أركب ولكن الله ركب ولم يقل ما جاهدت في سبيل الله ولكن الله جاهد ولم أسافر ولكن الله سافر ونحو ذلك

ومعلوم بل النبي صلى الله عليه وسلم لما سألوه أن يحملهم قال والله ما أحملكم وما عندي ما أحملكم عليه فلما ذهب أبو موسى بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل فأمر فبعث إلينا بخمس ذود غر الذرى فقلنا تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه لا نفلح أبدا فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم فلما لم يكن منه لا قصد ولا قدرة صح أن يقول ما حملتكم لأني لم يكن عندي ما أحملكم عليه ولكن الله حملكم بما يسره من الحمولة التي أتى بها بغير فعل مني فنفي الحمل عن

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٤٨