تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ قدماتهم وكنت أحرض الناس على جهادهم فقال لي هذا الشيخ أقاتل الله فقلت له هؤلاء التتار هم الله وهم من شر الخلق إنما هم عباد الله خارجون عن دين الله وإن قدر أنهم كما يقولون فالذي يقاتلهم هو الله ويكون الله يقاتل الله وقول هذا الشيخ لازم لهذا وأمثاله

الوجه العاشر أن يقال إذا كان الآمر كما ذكرته من شهود القيومية فأي مدح في هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأي فائدة في هذا القول أو ترى الصديق والصحابة ما كانوا يقرون بأن الله رب كل شيء ومليكه وأن العبد لا يمكنه أن يفعل شيئا إلا بمشيئة الله تعالى وقدرته

الوجه الحادي عشر أن ما كان من هذا الباب لا يجوز فيه نفي الفعل عن العبد فإنه مكابرة للحس ولو على مذهب الجبرية بل إذا أريد نفي فلا بد من قرينة تبين المراد والحديث مطلق ليس فيه قرينة

الوجه الثاني عشر أما حديث أبي موسى الأشعري وقوله ما أنا حملتكم ولكن الله حملكم لم يرد به النبي

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٤٧