تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ وينهى عن المنكر ويحل الطيبات ويحرم الخبائث فلو غلب عليه مشهد القيومية وأن الأشياء جميعها مخلوقة لله ولم يشهد ما فيها من الفرق لما كان ينبغي أن يأمر أحدا ولا ينهى أحدا ولا يقتل أحدا ولكان ينبغي أن يرد كفر الكافرين وفسق الفاسقين إلى الخالق كما قال في قوله ولكن الله حملكم وبين أن يقال والعياذ بالله ولكن الله كفر وزنا وسرق وشرب الخمر فهل يقول هذا مؤمن أو عاقل وقوله صلى الله عليه وسلم ولكن الله حملكم سنذكره إن شاء الله

وإلا مشهد القيومية شامل لجميع الفعل وإن فرق بين خلق الله لحملهم وكلامهم ولفعلهم ولتكذيب المكذبين

أفترى الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان ليشهد القيومية في بعض الأشياء وهو أعلم الخلق بالله ومشركو العرب كانوا مقرين بأن الله رب كل شيء وهم يقرون بمشهد القيومية

الوجه الرابع أن يقال له من من المقربين كان يقف عند مشهد

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٣٧