تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ ثم لا تبقي لا طاعة ولا معصية وهو مشهد الوحدة عندهم ولهذا يقول بعض شيوخ هؤلاء أنا كافر برب يعصى ويقول لو قتلت سبعين نبيا ما كنت مخطئا

ويقول الآخر وهو ابن عربي

( الرب حق والعبد حق % يا ليت شعرى من المكلف )

( إن قلت عبد فذاك ميت % أو قلت رب أنى يكلف )

والكلام على هذا مبسوط في غير هذا الموضع وإنما الغرض التنبيه على موضع الغلط والاشتباه

الوجه الثالث قوله إن المقرب إذا غلب عليه هذا نطق برد الأشياء إلى خالقها وغلب ذلك على نطقه

فيقال سيد المقربين محمد صلى الله عليه وسلم وهو الذي قاتل الكفار وكان يأمر بقطع يد السارق ورجم الزاني وجلد الشارب ويأمر بالمعروف

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٣٦