تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ والفرق على لسانه موجودا ومرادهم بالجمع شهود القدر

وهؤلاء غاية تحقيقهم شهود التوحيد الذي أقر به عباد الأصنام العرب كانوا يقرون بأن الله خالق كل شيء وربه ومليكه كما أخبر الله عنهم في القرآن في غير موضع كقوله تعالى قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل فأنى تسحرون سورة المؤمنون 89 - 84 وقال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله سورة لقمان 25 وقد أخبر الله تعالى عنهم أنهم احتجوا في ذلك بقوله سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٢٤