تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ الربوبية وشهود القيومية والاصطلام في شهود القدر الجاري ويقول أحدهم إن مشاهدة العارف المنتهي في القربة لحكم الله الذي هو مشهد مشيئته العامة لم يدع له استحسان حسنة ولا استقباح سيئة

وقد يقول أحدهم هذا العارف يكون الجمع في قلبه مشهودا

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٢٣