تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال رسول الله - ﷺ -: "لا تمتلئ النَّار حتَّى يضع الجبار فيها قدمه، فتقول: قط، قط، وينزوي بعضها إلى بعض" (١).

وقال لثابت بن قيس: "لقد ضحك الله ممَّا فعلت بضيفك البارحة" (٢).

= وفي صحيح مسلم ١/ ١٦٣ كتاب الإيمان -باب معرفة طريق الرؤية- حديث / ٢٩٩.

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة من طرق وألفاظ مختلفة ١/ ١٩٣ - ٢٠١ - باب ما ذكر عن النَّبيِّ - ﷺ - كيف نرى ربنا في الآخرة.

(١) الحديث يروى بألفاظ مختلفة عن أبي هريرة وغيره.

فرواه البُخاريّ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - ﷺ - ". . . فأمَّا النَّار فلا تمتلئ حتَّى يضع رجله فتقول: قط قط فهنالك تمتلئ ويزوي بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله -عز وجل- من خلقه أحدًا. . ".

صحيح البُخاريّ ٦/ ٤٨ كتاب التفسير- تفسير سورة (ق).

ورواه بلفظ آخر في صحيحه ٨/ ١٦٧ كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ﴾ عن أنس عن النَّبيِّ - ﷺ - قال: "لا يزال يلقي فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتَّى يضع فيها رب العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض ثم تقول قد قد بعزتك وكرمك. . ".

وراجع صحيح مسلم ٤/ ٢١٨٦ - كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها - الأحاديث / ٣٥، ٣٦، ٣٧، ٣٨.

وسنن التِّرمذيّ ٥/ ٣٩٠ - كتاب التفسير- تفسير سورة (ق).

(٢) انتهى الكلام في المختصر ومقابلة الباقي على ما في الفتوى الحموية والمختار من كتاب الإبانة -لابن بطة- اللوحة: ١٨٢ فما بعدها.

والحديث رواه البُخاريّ عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ - قال: ". . ضحك الله الليلة، أو عجب من فعالكما، فأنزل الله ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ ٩ / الحشر.

صحيح البُخاريّ ٤/ ٢٢٦ - كتاب مناقب الأنصار- باب ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى =

التسعينية · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التسعينيةج ٢ · ص ٤١٤