والفرق بين العلة الغائية والعلة الفاعلية معروف ، ولهذا يقال : أول الفكرة آخر العمل وأول البغية آخر الدرك فالعلة الغائية متقدمة في التصور والارادة وهي متأخرة في الوجود فالمؤمن يقصد عبادة الله ابتداء ، وهو يعلم أن ذلك لا يحصل إلا بإعانته فيقول : إياك نعبد وإياك نستعين الفاتحة : 5 ] ، ولما كانت العبادة متعلقة باسم الله تعالى جاءت الأذكار المشروعة بهذا الاسم ، مثل كلمات الأذان : الله أكبر ، الله أكبر ، ومثل الشهادتين : أشهد أن لا إله إلا الله . أشهد أن محمدا رسول الله ، ومثل التشهد : التحيات لله ، ومثل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبي الجواب سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، و الله أكبر ، وأما السؤال فكثيرا ما يجيء باسم الرب كقول آدم وحواء : ^ ربنا
الفتاوى الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفتاوى الكبرىج ٢ · ص ٣٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي