تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم : من زارني وزار أبي إبراهيم في عام دخل الجنة . هذا كذب موضوع ولم يروه أحد من أهل العلم بالحديث . وما يروونه ، عن علي - رضي الله عنه - : أن أعرابيا صلى ونقر صلاته فقال علي : لا تنقر صلاتك فقال الأعرابي : يا علي لو نقرها أبوك ما دخل النار . هذا كذب . وما يروونه ، عن عمر أنه قتل أباه ، هذا كذب فإن أباه مات قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم . وما يروونه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ، وكنت وآدم لا ماء ولا طين هذا اللفظ كذلك باطل . وما يروونه : العازب فراشه من نار ، مسكين رجل بلا امرأة ، ومسكينة امرأة بلا رجل . هذا ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم . ولم يثبت عن إبراهيم الخليل عليه السلام لما بنى البيت صلى في كل ركن ألف ركعة فأوحى الله تعالى إليه : يا إبراهيم ما هذا سد جوعة أو ستر عورة . هذا كذب ظاهر ليس هو في شيء من كتب المسلمين . وما يروونه : لا تكرهوا الفتنة فإن فيها حصاد المنافقين ، هذا ليس معروفا عن النبي صلى الله عليه وسلم . وما يروونه : من علم أخاه آية من كتاب الله ملك رقه ، هذا كذب ليس في شيء من كتب أهل العلم ، وما يروونه عن النبي صلى الله عليه وسلم : اطلعت على ذنوب أمتي فلم أجد أعظم ذنبا ممن تعلم آية ثم نسيها ، وإذا صح هذا الحديث فهنا عني بالنسيان التلاوة ، ولفظ الحديث أنه قال : يوجد من سيئات أمتي الرجل يؤتيه الله آية من القرآن فينام عنها حتى ينساها ، والنسيان الذي هو بمعنى الإعراض عن القرآن وترك الإيمان والعمل به ، وأما إهمال درسه حتى ينسى فهو من الذنوب ،

الفتاوى الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتاوى الكبرىج ٢ · ص ٢٣٣