تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ولم ينه عن أمر ، إلا بوحي من الله عز وجل ، ولذلك كان [

] إذا سئل عن | أمر توقف حتى يأتيه الوحي / وليست هذه المنزلة لغيره ، فيلزم قبول قوله .

حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف بنيسابور قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن | عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول : سمعت أبا بكر | محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : ليس لأحد مع رسول الله [

| ] قول إذا صح | الخبر عنه ، سمعت أبا هشام محمد بن يزيد الرفاعي يقول : سمعت يحيى بن آدم | يقول : لا يحتاج مع قول رسول الله [

] إلى قول أحد ، وإنما كان يؤثر | سنة النبي [

| ] وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، ليعلم أن رسول الله [

] | مات وهو عليها ، حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بجرجان قال : حدثنا | حمزة بن يوسف الحافظ قال : حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي قال : حدثنا الحسن بن | إسحاق الخولاني قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى / قال : قال لي محمد بن إدريس الشافعي | الأصل : قرآن أو سنة ، فإن لم يكن فقياس عليهما ، وإذا اتصل الحديث عن رسول الله | [

| ] ، وصح الإسناد فيه فهو سنة ، والإجماع أكبر من خبر المنفرد والحديث | على ظاهره ، وإذا احتمل الحديث معاني فما أشبه منها ظاهره أولاها به ، فإذا تكافأت | الأحاديث فأصحها إسنادا أولاها ، وليس المنقطع بشيء ما عدا منقطع ابن المسيب ، وقال | عبد الله بن عباس : هي سنة رسول الله [

] ، وكتاب الله عز وجل ، فمن قال |

كتاب السماع · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب السماعص ٣١