تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| بعد برأيه فلا أدري أفي حسناته أو سيئاته ، وقال الشعبي : وقع في نسخة أخرى ، قال | الشعبي قال عامر بن شراحيل : ما حدثوك عن أصحاب محمد [

| ] فخذ به | وما حدثوك برأيهم فبل عليه ، فكان فرض المسلمين بعد الإيمان بالله عز وجل وبوحدانيته | وبرسوله [

] ؛ امتثال أوامره ونواهيه ، قال الله عز وجل / : ' وما أتاكم الرسول | فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله ، إن الله شديد العقاب ' . وقال عز وجل : | ' فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما | قضيت ويسلموا تسليما ' . وقال عز وجل : ' فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم | فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ' .

فلما افترض الله عز وجل علينا في هذه الآيات وفي غيرها من الآى من كتابه عز وجل | قبول ما أمر به [

| ] ، والنهي عما أمر به وزجر عنه ، لم نجد طريقا إلى معرفة | ذلك بالفعل الصحيح عن الثقات المعروفين ، دون رواية الضعفاء والمجروحين ، فما اتصل | بنا على هذا الشرط قبلناه ، وأحللنا ما أحله الله وحرمنا ما حرمه ، وما كان على غير هذه | الشريطة لم نلتفت إليه ، ولم نعمل به لأنا قد أمرنا بقبول / شهادة العدل دون غيره ، قال الله | عز وجل : ^ ( يأيها الذين آمنو إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة ) ^ الآية . | وقال رسول الله [

] : ' من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ' ، | ولما ظهر في كل زمان أقوام يتظاهرون بالشك والتفرس يحرمون ما أحل الله عز وجل |

كتاب السماع · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب السماعص ٣٢