تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يأتون فيلعبون بحراب لهم ، فكنت أنظر إليهم من بين أذن رسول الله [

| ] | وعاتقه حتى أكون أنا الذي أنصرف عنهم ، فقال رسول الله [

] : يلعب | بنو أرفدة أو كما قال : ليعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة . هذا حديث صحيح | أخرجه مسلم في صحيحه من حديث جرير بن عبد الحميد ويحيى بن أبى زائدة ومحمد بن | بشر عن هشام بن عروة ، ولفظهم جاء حبش يزفنون في المسجد .

فبلغ [

| ] الرسالة ، وأدى الأمانة ، ونصح الأمة وسن شرع . وأمر ونهي | كما أمر [

] ، فليس لأحد / بعده وبعد الخلفاء الراشدين الذين أمر [

| ] | بالاقتداء بهم ، والاتباع لسنتهم أن يحرم ما أحله الله عز وجل ورسوله [

] | إلا بدليل ناطق من آية محكمة ، أو سنة ماضية صحيحة أو إجماع عن | الأمة على مقالته ، فأما الاستدلال بالموضوعات والغرائب والأفراد من رواية الكذبة | والمجروحين الذين لا يقوم بروايتهم حجة ، وبأقاويل من فسر القرآن على حسب مراده | ورأيه ، فحاشا وكلا أن يرجع إلى قولهم . ويسلك طريقهم ؛ إذ لو جاز ذلك لم يكن قول | أحد من الناس أولى من قول غيره . | وإنما يلتزم قول من أيد بالوحي والتنزيل ، وعصم من التغيير والتبديل : قال الله عز وجل : | ' وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ' فعلمنا أنه [

| ] لم يأمر بأمر |

كتاب السماع · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب السماعص ٣٠