تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٩٠ - الوزيري

...

- ٦٨٩ - هـ؟ ... - ١٢٩٠م

طيبرس بن عبد الله الوزيري، الأمير الحاج علاء الدين صهر الملك الظاهر بيبرس.

قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة: وفي ثالث ذي القعدة سنة ستين وستمائة وصل من مصر إلى دمشق عسكر مقدمهم الأمير عز الدين الدمياطي وبكر الدخول إلى دمشق، فخرج الناس يلقونهم، وفيهم الحاج علاء الدين طيبرس الوزيري نائب السلطنة بدمشق، فلما وصل إليه أهوى ليكارشه على ما جرت به عادة الملتقين قبض الدمياطي بيده الأخرى سيفه ونزله عن فرسه وأركبه بغلًا، وشد عليه ثم قيده وتركه بمصلى العيد، فلما دخل عليه الليل وكل به وسيره إلى مصر، وهرب أصحابه، ثم استخرجت أمواله التي بدمشق بعد ما سير منها ما كان سير مع العرب، وقبضت حواصله.

وكان الحاج طيبرس قد أهلك أهل دمشق بإخراجهم من بلدهم، والرسم على أكابرهم حتى أخرجهم بآلهم وأنفسهم، وأهانهم وضيق عليهم بتمكين العرب

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٧ · ص ٣٥