تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو كان أحد الأربعة المشار إليهم في عصره، هو وبكتمر الساقي، وقوصون، وبهادر التمرتاشي. انتهى.

١٢٥٤ - مملوك الأشرف

...

- ٦٩٨ هـ - ... ١٢٩٨ م

طغجي بن عبد الله الأشرف، الأمير سيف الدين.

كان مملوك الملك الأشرف خليل بن قلاوون، وكان خصيصًا عنده إلى الغاية، وكان من أحسن الأشكال وأظرفهم، قد أرقاه أستاذه الملك الأشرف وأمره وقدمه وأعطاه الأموال الجزيلة والنفائس، ثم صار بعد قتل أستاذه الملك الأشرف أميرًا في دولة الملك العادل كتبغا، والملك المنصور لاجين، فخاف من القتل، فشارك في قتل لاجين وزواله، وعمل بعده نيابة السلطنة بالديار المصرية أربعة أيام، وقدم الأمير بدر الدين أمير سلاح فتلقاه طغجي المذكور، فسأله بدر الدين وقال: كان للسلطان عادة يطلع إلينا ويلقانا، فقال طغجي: السلطان قتلناه. فعرج بدر الدين بفرسه، وقال كلما قام سلطان وثبتم عليه وقتلتموه، ثم أعتوره أعوان الملك المنصور لاجين المقتول، فقتلوه ظاهر القاهرة، ورموه على مزبلة

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٦ · ص ٤١٤