تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان قصيرًا جدًا، كبير اللحية أسودها، مليح الشكل، يتكلم بأعلى حسه، وفي صوته بحة بشعة.

قال الشيخ تقي الدين أحمد المقريزي: وكان يميل إلى تدين، وفيه لين واعطاء وكرم مع طيش وخفة، وكان كثير التعصب لمذهب الحنفية، يريد أن لا يدع أحدًا من الفقهاء غير الحنفية، وأتلف في مدته مع قلتها أموالًا عظيمة، وحمل الدولة كلفًا كثيرة، أتعب بها من بعده، ولم تطل أيامه حتى تشكر أفعاله أو تذم، انتهى كلام المقريزي.

وقال القاضي علاء الدين بن خطيب الناصرية: وكان رحمه الله مائلًا للعدل، وأهل العلم، يحبهم ويكرمهم، ويتكلم في مسائل من الفقه على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه، وكان صاحبي حين كان أميرًا، انتهى كلام ابن خطيب الناصرية.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٦ · ص ٤٠٥