تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المارديني نيابة السلطنة بالديار المصرية في سنة سبعين، واستقر بالأمير منجك اليوسفي في نيابة دمشق قبل تاريخه، عوضًا عن منكلى بغا الشمسي.

ثم حجت والدته في السنة المذكورة بتجمل عظيم زائد خارج عن الحد، وفي خدمتها من الأمراء، مقدمان: بشتاك العمري، وبهادر الجمالي، ومائة مملوك، ومعها أشياء خارجة عن الوصف. من ذلك: جمال محملة بقولًا وخضرًا، وقس على ذلك، إلى أن حجت وعادت إلى القاهرة.

وفي سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، رسم الملك الأشرف المذكور بأن الأشراف بالديار المصرية والبلاد الشامية، كلهم يسون عمائمهم بعلامة خضراء بارزة للخاصة والعامة، نظرًا في حقهم وتعظيمًا لقدرتهم، ليقابلوا بالتعظيم ويمتازوا من غيرهم.

وفي هذا المعنى يقول الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن جابر الأندلسي رحمه الله:

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٦ · ص ٢٣٨