بكر إذا عرس النديم بها ... وافتضها الماء تنتج الفرحا
من كف رخص البنان معتدل ... لو لامس الماء خده انجرحا
يسعى بخمر الشراب مغتبقا ... ومن سلاف الشباب مصطبحا
تسلف القلب من سوالفه ... وجدًا إذا جد بالهوى مزحا
كم لي بسفح العقيق من كلفي ... عقيق دمع عليه قد سفحا
انتهى.
توفي بالقاهرة سنة خمس وتسعين وستمائة، رحمه الله.
المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٦ · الصفحة ٢١٧