تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان عاريًا، مهملًا، أجنبيًا عن كل علم وفن، رحمه الله تعالى وعفا عنه.

ابن الفُقَيْسي

٠٠ - ٠ - ٦٨٧هـ - ٠٠٠ - ١٢٨٨ الحسن بن شاور بن طُرْخَان، الأديب الشاعر، ناصر الدين أبو محمد الكناني، المعروف بابن الفُقَيْسي، وبابن النقيب المصري، وكان بارعًا، ماهرًا، ذكيًا، برع في النظم والنثر، وقال الشعر الفائق.

وكان بينه وبين العلامة شهاب الدين محمود صحبة ومجالسة ومذاكرة في القريض، إلى أن مات في نصف شهر ربيع الأول سنة سبع وثمانين وستمائة، وهو في عشر الثمانين، رحمه الله تعالى.

فمن شعره:

يا من أدَارَ سلافةً من ريقه ... وحَبَابُها الثَّغرُ الشَّنيب الأشنبُ

تُفَّاحُ خّدِّك بالعذار مُمَسَّكٌ ... لكنه بدم القلوب مُخَضَّبُ

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٥ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٥ · ص ٨١