تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علاء الدين الباجي الأصلين. وقرأ على السيف البغدادي في الموجز والإرشاد. وسَمعَ من قاضي القضاة عبد الرحمن بن بنت الأعز قصيدة من نظمه وحدَّث بها. وكان يدرس بقبة الشافعي، ثم حفظ الحاوي الصغير على كبر. وحُكِيَ لي عن مروءته في السعي مع الناس في قضاء أشغالهم أمرًا عجيبًا. انتهى كلام الصفدي.

وقال غيره: وكان يتوكل للظاهر بيبرس ولمملوكه بكتمر الجوكندار الكبير، ولأيبك الخازندار، ولجماعة كثيرة.

وكان الناس يقولون عنه، هو آدم أبو البشر. وتوفي سنة أربع وثلاثين وسبعمائة. رحمه الله تعالى وعفا عنه.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٥ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٥ · ص ٥٩