تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الدال والياء

المثناة من تحت

صاحب كيلان

٠٠ - ٠ - ٧١١هـ - ٠٠٠ - ١٣١١م ديباج بن عبد الله، الأمير سيف الدين صاحب كيلان.

خرج متوجهًا من كيلان متوجهًا إلى الحج، فلما وصل إلى دمشق أدركه أجله؛ فمات بها في سنة أربع عشرة وسبعمائة، ودفن بالصالحية.

وكان جميل الصورة، وله مآثر وصدقات ببلده.

ويقال إنه لما مات بدمشق وجد له شيء كثير.

قلت: وما أدري هل كان يعتقد ما يعتقده غالب أهل كيلان من التجسيم، وسب العلماء، والأشياء القبيحة التي يتجاهرون بها في كيلان، أم كان جيد الاعتقاد، فالله سبحانه وتعالى أعلم.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٥ · ص ٣٣٢