تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسلطن بعد أخيه الملك الأشرف في المحرم سنة ست وتسعين وستمائة، فملك نيفًا وعشرين سنة.

وكان قبل سلطنته قد تفقه، وحفظ كفاية المتحفظ، ومقدمة ابن بابشاذ، وبحث التنبيه. وطالع، وفضل، ودأب، وحصل، وسمع من المحب الطبري وغيره، وجمع الكتب النفيسة من الأقطار.

قيل إن خزانة كتبه اشتملت على مائة ألف مجلد - والله أعلم -.

وكان مشكور السيرة، محبًا لأهل الخير والصلاح، مثابرًا على زيارة الصالحين.

وأنشأ بظاهر زبيد قصره المشهور بالحسن؛ فقال فيه الأديب تاج الدين عبد الباقي اليمني قصيدة أولها:

يا ناظم الشعر في نعم ونعمان ... وذاكر العهد من لبنا ولبنان

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٥ · ص ٣٠٨