تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عام ستة وعشرين وثلاثمائة وألف

محمد بن عبد العزيز العلوي

وفي ثاني عشر ربيع الأول توفي محمد بن عبد العزيز بن السلطان المولى سليمان العلوي الحسني نزيل مراكش. كان علامة مشاركا نسابة محدثا، دفن بروضتهم هناك مع أبيه. ترجمته في الإعلام.

محمد بن علي الدرعي الفركلي

وفي ضحوة يوم الثلاثاء ثاني وعشري ربيع الأول توفي محمد-فتحا-بن علي الدرعي الفركلي المراكشي، ظهرت على يده كرمات، وله زاوية وأتباع.

أحمد بن أحمد العلمي

وفي ربيع الثاني توفي أحمد بن أحمد بن محمد العلمي الرباطي. كان خيرا دينا، توفي ببلده.

أحمد بن عاشر الحداد

وفي تاسع ربيع الثاني توفي أحمد بن عاشر الحداد

لقبا الخمسي أصلا الرباطي دارا. كان يعد من أعلام الرباط وله أزجال وتوسلات وطريقة صوفية. توفي بالرباط ودفن بمسجد درب والزهراء هناك.

محمد بن عبد الرحمان البريبري

وفي ليلة الأحد ثالث جمادى الأولى توفي محمد بن عبد الرحمان بن أحمد البريبري السلاوي ثم الرباطي، الفقيه الكبير، والعلامة الشهير، المطلع له راوية واتصال بالرجال. ألف فهرسة سماها إتحاف ودود بمقصد محمود. توفي بالرباط وتقدمت وفاة والده عام ثلاثة وتسعين ومائتين وألف. له عدة تلامذة من أهل بلده وغيرهم. تولي قضاء الرباط مدة.

محمد بن المفضل ابن إبراهيم

وفي يوم الخميس مهل رجب توفي محمد-فتحا-بن المفضل ابن إبراهيم الأندلسي، من أولاد ابن إبراهيم الأندلسيين المعروفين بفاس. كان عالما مربيا صوفيا شيخا جليلا له أتباع، أخذ عنه عدة فحول من العلماء، منهم الشيخ أحمد بن محمد بن الخضر العمراني الحسني وذكره في فهرسته.

محمد الحاحي

وفي سادس رجب توفي محمد الحاحي

السوسي، كان علامة محققا مدققا، تولى القضاء ببلده مدة طويلة، وكان بها محل مدح وثناء. توفي ببلده.

Ithaf Matalic · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Ithaf Matalicج ١ · ص ٣٧٧