محمد بن عبد الواحد الكتاني
وفي ليلة الأحد سادس وعشري قعدة توفي محمد بن عبد الواحد الكتاني
الحسني، يشار إليه بالخير والصلاح، وهو الذي أسس الزاوية في الطريقة الكتانية بفاس قرب صابة القرانين بأعلى القطانين. جمع له بعض تلامذته رحلة سماها الفتح المبين في وقائع الحج وزيارة النبي الأمين، دفن بزاويته المذكورة.
محمد بن أحمد البقالي
وفيه توفي محمد بن أحمد البقالي
، يشار إليه بالخير والصلاح. دفن داخل باب عجيسة.
العربي الأدوزي
وفيه توفي العربي الأدوزي
السوسي كان عالما مشاركا، له تأليف في العائلة اليعقوبية الشهيرة بسوس. توفي ببلده.
محمد بن محمد الحاجي
وفيه توفي محمد بن محمد بن مسعود بن عبد الرحمان ابن يعقوب المدعو الحاجي قبيلة الفاسي ولادة الدرقاوي طريقة، المتوفي بالمشرق حاجا. كان خيرا دينا صالحا، له تأليف في الطريقة الشاذلية ورجالها إلى شيخه الشيخ العربي بن أحمد الدرقاوي، وقفت عليه قديما.
أماد بن مبارك أملاح
وفي عيد الفطر توفي أماد-بتشديد الميم-بن الحاج مبارك الجديري المعروف بأملاح، من أعيان أهل الصويرة وكان باشا على مدينة الصويرة وآسفي والجديدة متصلا بباشدور مدينة طنجة، وكان من أعيان أهل الصويرة وأسفي والجديدة، ومع هذا كان أمينا بالديوانة على المستفادات، وأخيرا استغرقت ذمته بعدة أموال فأداها. ذكره صاحب إيقاظ السريرة.
أحمد بن إبراهيم السوسي
وفيه توفي أحمد بن إبراهيم السوسي
من ذرية علي بن سعيد الولي المرابط. قال في حقه صاحب كتاب نزهة الأبصار: كان رجلا صالحا قوالا للحق صارما لا يخاف في الله لومة لائم قائما بأمر مصالح المسلمين مقصودا في حوائجهم، يصلح ذات بينهم ويطفئ نار الفتن، مجاب الدعوة دكي الفطنة بصيرا بأحوال العامة، عمر زاويتهم بإطعام الطعام، يصل الأرحام، ويصلي بالليل والناس نيام. توفي في نحو عام تسعة وثمانين ومائتين وألف. انتهى. تقدمت وفاة أخيه في العام قبل هذا.