تخطَّ إلى المحتوى

1102 - حدثنا يحيى بن أبي بكير القاضي، حدثنا إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن، عن المقدام الرهاوي، قال: جلس عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء، والحارث بن معاوية، فقال أبو الدرداء: أيكم يذكر يوم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغانم؟ فقال عبادة: أنا، قال: فحدث، فقال

: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغنم، فلما انصرف تناول قردة من وبر

البعير، ثم قال: «ما يحل لي مما أفاء الله عليكم، لا مثل هذه، إلا خمس، وهو مردود»

1103 - حدثنا إسحاق بن إدريس، حدثنا جويرية بن أسماء، عن يزيد مولى المنبعث، عن بعض المصريين، عن سرق، «أن النبي صلى الله عليه وسلم

قضى باليمين مع الشاهد»

1104 - حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد حدثنا ابن جريج، عن سليمان بن موسى، عن وقاص بن ربيعة، عن المستورد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «من أكل بأخيه أكلة، أطعمه الله مثلها من النار، ومن اكتسى بأخيه قميصا، كساه الله مثله من

النار، ومن أقام أخاه مقام رياء وسمعة، أقامه الله مقام رياء وسمعة»

1105 - حدثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن إسماعيل، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد الفهري، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما الدنيا في الآخرة إلا كما

يدخل أحدكم يده في يم، ثم يخرجها، فلا ترجع إليه شيئا»

1106 - حدثنا محبوب بن الحسن، عن أبان، عن أنس، عن ربيعة بن وقاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

: ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد، فيقوم، فيصلي، فيقول الله

لملائكته: لأرى عبدي هذا يعلم أن له ربا يغفر الذنوب، فانظروا ما يطلب، قال: فيقول الملائكة: أي رب، رضاك، ومغفرتك، قال: فيقول تبارك وتعالى: اشهدوا أني قد غفرت له، ورجل يقوم من الليل فيقول الله: أليس قد جعلت الليل سكنا، والنوم سباتا، فقام عبدي هذا يصلي، ويعلم أن له ربا، قال: فيقول الله لملائكته: انظروا ما يطلب عبدي هذا، قال: فتقول الملائكة: يا رب، رضاك، ومغفرتك، قال: فيقول الله، عز وجل: اشهدوا أني قد غفرت له، ورجل تكون معه فئة، فيفر عنه أصحابه، ويلبث هو في مكانه، فيقول الله تعالى للملائكة: انظروا ما يطلب عبدي هذا، فتقول الملائكة: يا رب بذل مهجة نفسه لك، يطلب رضاك، فيقول عز وجل: اشهدوا أني قد غفرت له "

1107 - حدثنا أبو عاصم، عن ثور بن يزيد، حدثنا راشد بن سعد، عن عبد الله بن لحي، عن عبد الله بن قرط، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «أفضل الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر الذي يستقر الناس فيه، ثم الذي يليه الذي

يسمونه يوم الرءوس» ، قال: وقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنات خمس، أو ست، فطفقن يزدلفن إليه بأيتهن يبدأ، فلما وجبت ظهورها قال كلمة خفيفة لم أفهمها، فسألت بعض من يليه ما قال؟ فقال: «من شاء اقتطع»

1108 - حدثنا إسحاق بن إدريس، أنبأنا هشيم، أنبأنا يحيى بن سعيد بن

العاص، أنبأنا سيابة بن عاصم السلمي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال يوم حنين: «أنا ابن العواتك»

1109 - حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان، عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن سليمان بن موسى، عن أبي سيارة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم

أمر أن يؤخذ العشر من العسل، وأن يحميها»

1110 - حدثنا عفان بن عمر، أنبأنا حريز، قال: لقيت عبد الله بن بسر السلمي، فقلت: " أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم شيخا؟ قال

: كان في عنفقته شعرات بيض "

1111 - حدثنا أبو عاصم، عن حيوة بن شريح، عن عقبة بن مسلم، عن ابن جزء الزبيدي، وكانت له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «ويل للأعقاب، وبطون الأقدام من النار»

1112 - حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن أبي بكر بن حفص، عن عكرمة، عن ابن عباس

، " 0 وطعامه حل لكم 0، قال: هو ميتة "

1113 - حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: قال أبو بكر

: ﴿وطعامه متاعا لكم﴾ [المائدة: 96] ، قال: الميت

1114 - حدثنا وهب بن جرير، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن معقل بن أبي معقل، قال: أرادت أمي أن تحج، وكان جملها أعجف، فذكرت ذلك

لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال

: «اعتمري في رمضان، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة»

1115 - حدثنا هارون بن إسماعيل الحزاز، أنبأنا علي بن المبارك، حدثنا يحيى، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن معقل بن أبي معقل الأسدي، قال: أرادت أمي الحج، وكان جملها أعجف، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال

: «اعتمري في رمضان، فإن عمرة في رمضان كحجة»

1116 - حدثنا عباد بن جويرية، حدثنا الأوزاعي، حدثني سليمان بن يسار، حدثني مصبح بن أبي مصبح، أن أبا مصبح، قال لأبي عبد الله رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقود فرسه: ألا تركب يا أبا عبد الله، يعني، فقال أبو عبد الله: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار يوم القيامة» ، فأصلح دابتي، واستغنى عن

عشيرتي، فما رئي يوم أكثر نازلا منه

1117 - حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا عبد العزيز بن عمران، حدثنا إبراهيم بن صابر الأشجعي، حدثتني أمي، عن أبيها نعيم بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق

: «الحرب خدعة»

1118 - حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، عن عقيل بن طلحة، قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له: قبيصة، قال: كنا مع عتبة بن غزوان بالخريبة، فإذا هو

ينادي: يا أصحاب سورة البقرة، وإذا برجل ينادي: يا آل شيبان، فحملت عليه، فثنى لي الرمح، وقال: إليك عني، فوضعت قوسي في رمحه، وأخذت بلحيته، فجئت به إلى عتبة، فحبسه، وكتب فيه إلى عمر، فكتب إليه عمر

: «لو كنت إذ استولى ودعى بدعوى الجاهلية قدمته، فضربت عنقه كان أهل ذاك، فأما إذ حبسته، فادعه

فأحدث له بيعة وخل سبيله»

1119 - حدثنا إسحاق بن إدريس، أنبأنا هشيم، عن منصور بن زاذان، عن يزيد بن شعيب مولى لصفية بنت حيي بن أخطب، عن صفية، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

: «أفطر الحاجم والمستحجم»

1120 - حدثنا نائل بن نجيح، عن سفيان، عن حميد، عن أنس، مرة رفعه، ومرة لم يرفعه، قال

: «لا شفعة لنصراني» , تفرد نائل بهذا الحديث، عن سفيان، هكذا , ورواه وكيع، عن سفيان، عن حميد،

عن الحسن، قوله، وكذلك رواه أبو حذيفة، عن سفيان، وهو أصح

جزء من أحاديث القزاز عن شيوخه (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!) · الصفحة ٣٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.