جزء من أحاديث القزاز عن شيوخه (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!)
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو الحسن القزاز (ت ٢٧١هـ)
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- خلاف محمود عبد السميع
- الناشر
- دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
- الطبعة
- 1423 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- : «الجمعة واجبة إلا على المرأة، أو عبد، أو مسافر، أو مريض»مقدمة
- : «حق الرجل على زوجته أن تطيع أمره، وأن تبر قسمه، ولا تهجر فراشه، وأن لا تخرج إلا بإذنه، وأنمقدمة
- أن تستقبل القبلة ببول، أو غائط»مقدمة
- : «إذا استجمرت فأوتر، وإذا توضأت فأنثر»مقدمة
- : «مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم فيصلي مثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير» ، يقول: «لا يقبل اللهمقدمة
- فجعل يسأل عن رؤيا، وكان سمينا، قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يومئ بإصبعه ويقول: «لومقدمة
- أكل كتفا، ثم قام، فتمضمض، ثم صلى، ولم يتوضأ»ص٣٦٥
- : «ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم» ، قال رجل: يا رسول الله، سواك؟ قال:ص٣٦٥
- يخطب يوم عرفة، وعليه حلية حبرة»ص٣٦٥
- : «أوصيك أن تستحيي من الله كما تستحيي رجلا من صالحي قومك»ص٣٦٥
- : «لا شؤم، وقد يكون اليمن في المرأة، والدار، والفرس»ص٣٦٥
- : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعير من المغنم، فلما انصرف تناول قردة من وبرص٣٦٦
- قضى باليمين مع الشاهد»ص٣٦٦
- : «من أكل بأخيه أكلة، أطعمه الله مثلها من النار، ومن اكتسى بأخيه قميصا، كساه الله مثله منص٣٦٦
- : ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد، فيقوم، فيصلي، فيقول اللهص٣٦٦
- : «أفضل الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر الذي يستقر الناس فيه، ثم الذي يليه الذيص٣٦٦
- قال يوم حنين: «أنا ابن العواتك»ص٣٦٦
- أمر أن يؤخذ العشر من العسل، وأن يحميها»ص٣٦٦
- : كان في عنفقته شعرات بيض "ص٣٦٦
- : «ويل للأعقاب، وبطون الأقدام من النار»ص٣٦٦
- ، " 0 وطعامه حل لكم 0، قال: هو ميتة "ص٣٦٦
- : {وطعامه متاعا لكم} [المائدة: 96] ، قال: الميتص٣٦٦
- : «اعتمري في رمضان، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة»ص٣٦٦
- : «اعتمري في رمضان، فإن عمرة في رمضان كحجة»ص٣٦٦
- : «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار يوم القيامة» ، فأصلح دابتي، واستغنى عنص٣٦٦
- : «الحرب خدعة»ص٣٦٦
- : «لو كنت إذ استولى ودعى بدعوى الجاهلية قدمته، فضربت عنقه كان أهل ذاك، فأما إذ حبسته، فادعهص٣٦٦
- : «أفطر الحاجم والمستحجم»ص٣٦٦
- : «لا شفعة لنصراني» , تفرد نائل بهذا الحديث، عن سفيان، هكذا , ورواه وكيع، عن سفيان، عن حميد،ص٣٦٦