لأفعلن ففتح الياء لاجتماع الساكنين ومنهم من يقول إي الله لأفعلن فيثبت الياء ساكنة وبعدها اللام مشددة كما قال ها الله ، ومنهم من يسقط الياء فيقول إلله لأفعلن بهمزة مكسورة بعدها لام مشددة . |
| 3 ( أفعال الإيمان ) 3
غير واحد : أقسم وآلى وائتلى وحلف يحلف حلفا . أبو عبيد : ومحلوفا وهو أحد ما جاء من المصادر على مفعول . ابن دريد : حلف علي أحلوفة صدق . صاحب العين : حلف حلفا وحلفا وحلفا وقال محلوفة بالله ما قال ذلك ، على إضمار يحلف ، ورجل حلاف وحلافة : كثير الحلف ، واستحلفته ابلله وأحلفته وحلفته وكل شيء محتلف فيه محلف لأنه داع إلى الحلف ولذلك قيل حضار والوزن محلفان لأنهما نجمان يطلعان قبل سهيل فيظن الناس بكل واحد منهما أنه سهيل فيحلف الواحد أنه ذاك ويحلف الآخر أنه ليس به ، وقد تقدم الاحلاف في إدراك الغلام وسمن الناقة وألوان الخيل . غيره : وهو القسم والألية والألوة والإلوة والحلف وقد تقاسم القوم وتألوا : تحالفوا . واستقسمته بالله : استحلفته . صاحب العين : أنشدك بالله إلا فعلت : أي أستحلفك ، وأنشدتك الله كذلك وقد ناشدته مناشدة ونشادا . أبو عبيد : أحلط الرجل واحتلط : اجتهد وحلف . أبو زيد : حلط حلطا كذلك . ابن دريد : جذمت اليمين جذما : أمضيتها ، وحلف يمينا حتما جذما . أبو زيد : سبأ على يمين كاذبة : حلف . صاحب العين : بسأ عليها كذلك . أبو عبيد : اليمين : الحلف وجمعه أيمن . أبو علي في التذكرة : استيمنته : استحلفته . ابن دريد : عتك على يمين فاجرة : أقدم . وقال : حلفت يمينا ما فيها ثنية ولا ثنيا ولا مثنوية . وقال : حلف بتاتا وبتتا : حلف يمينا بتا فقطعها . ابن السكيت : عتقت عليه يمين : أي تقدمت ووجبت ، وأنشد : | * علي ألية عتقت قديما * * فليس لها وإن طلبت مرام * غيره : يمين سمهجة : شديدة ، وقد سمهجها ، وأصل السمهجة : شدة الفتل . ابن دريد : التهويل : شيء كان يفعل في زمن الجاهلية إذا أرادوا أن يستحلفوا الرجل : أوقدوا نارا وألقوا فيها ملحا والذي يحلف المهول . أبو عبيد : المحاش : القوم يحالفون غيرهم من الحلف عند النار وهو من المحش : أي الإحراق . |
| 2 ( هذا باب ما عمل بعضه في بعض وفيه معنى القسم ) 2
قد تقدم قبل هذا أن القسم إنما هو جملة من ابتداء وخبر أو فعل وفاعل يؤكد بها جملة أخرى فمن الابتداء والخبر قولهم لعمر الله المقسم به فعمر مبتدأ والمقسم به المقدر خبره ولا يستعمل في القسم إلا مفتوحا لخفته والقسم موضع استخفاف ولأفعلن هو جوابه وهو المقسم عليه ومن ذلك قولهم أيم الله وأيمن الله وأيمن الكعبة فألف أيم وأيمن فيما حكاه سيبويه عن يونس ألف موصولة وحكاها يونس عن العرب وأنشد : | * فقال فريق القوم لما نشدتهم * * نعم وفريق ليمن الله ما ندري * ويقال إن أيمن لم يوجد مضافا إلا إلى اسم الله عز وجل وإلى الكعبة وفي النحويين من يقول إنه جمع يمين وألفه ألف قطع في الأصل وإنما حذف تخفيفا لكثرة الاستعمال وقد كان الزجاج يذهب إلى هذا وهو