تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وقد يقصر القل الفتى دون همه * * وقد كان لولا القل طلاع أنجد * أبو عبيد : هذا شيء تافه : أي قليل وحقير نقير . ابن دريد : الشدو : كل قليل من كثير ومنه شدوت من العلم والغناء وغيرهما شيئا شدوا : إذا أحسنت منه طرفا . والأف والأفف : القلة . صاحب العين : الأمم : الشيء اليسير . ابن السكيت : قليل طفيف وممنون وأصله من القطع ويروى في قوله تعالى : ( وإن لك لأجرا غير ممنون ) . أي غير مقطوع ، وقال : فلان يزدهد عطاءنا : أي يعده زهيدا قليلا . غيره : القرطط : الشيء اليسير . ابن دريد : قليل نزور ونزير ومنزور بين النزارة والنزورة ومنه اشتقاق نزار وقد نزر ، والوفل : الشيء القليل ، والعنفق : قلة الشيء وخفته ، ومنه اشتقاق العنفقة ، وخربسيس يومأ به إلى القلة وهي في النفي بالصاد ، والشقن والشقن والشقين : القليل وما أعطاه حبربرا _ ودورورا مثل حورور _ وهو الشيء القليل ، والوقع : كلمة يشار بها إلى الشيء الحقير يمانية وليس بثبت والرؤبة : الشيء اليسير ، يمانية ، والمعن : الشيء اليسير ، وأنشد : | * فإن هلاك مالك غير معن * ومنه اشتقاق الماعون في الزكاة وقد تقدم تعليله . أبو عبيد : الختيت : الحقير من الأشياء ، وقال : قليل شقن ووتح ووعر وهي الشقونة والوتوحة والوعورة ، وقد قلت عطيته وشقنت ووتحت ووعرت وأقللتها وأشقنتها وأوتحتها وأوعرتها . صاحب العين : قليل وشغ كذلك وقد أوشغته ، وبضاعة مزجاة : قليلة . أبو عبيد : كل شيء مهه ومهاه ما خلا النساء وذكرهن معناهما يسير خسيس إلا النساء فنصب على هذا والهاء فيهما أصل . أبو زيد : تفه الشيء تفها وتفوها : قل وخس فالتافه الحقير من كل شيء . أبو عبيد : تافه نافه اتباع . قال : وفي حديث عبد الله بن مسعود وذكر القرآن : لا يتفه ولا يتشان . يتشان : يبلى من الشن ، والوخز : الشيء القليل عن الأصمعي والصغر والصغارة : خلاف العظم وقيل الصغر في الجرم والصغارة في القدر وقد صغر صغارة وصغرا فهو صغير وصغار والجمع صغار . قال سيبويه : ولم يقولوا صغراء استغنوا عنه بصغار . أبو عبيد : المصغوراء : الصغار اسم للجميع . سيبويه : وقالوا الأصغر والأصاغرة . على . وإنما ذكرت هذا لأنه مما لا تلحقه الهاء في حد الجمع إذ ليس منسوبا ولا أعجميا ولا أهل أرض ونحو ذلك من الأسباب التي تدخلها الهاء في حد الجمع لكن الأصغر لما خرج على بناء القشعم وكانوا يقولون القشاعمة ألحقوه الهاء وقالوا الأصاغر بغير هاء إذ قد يفعلون ذلك في الأعجمي نحو الجوارب والكرابج ولا يمتنع ذلك أن يكون يجمع بالواو والنون . أبو عبيد : صغرته : جعلته صغيرا . ابن السكيت : أرض مصغرة : نبتها صغير . سيبويه : تصغير الصغير صغيير على غير قياس . |

| 3 ( الرديء من الأشياء ) 3

الرديء : الدون من الأشياء . أبو زيد : رجل رديء من قوم أردئاء وردآء وقد ردؤ . صاحب العين : أردأ الرجل : أصاب رديئا أو فعله ، وحكى أبو زيد عن بعض العرب : رأيت فلانا يتتبع أرادئ التمر . أبو عبيد : الحثالة والحفالة : الرديء من كل شيء وكذلك الخشارة ، وقال : مرة الخشارة : ما بقي على المائدة مما لا خير فيه . وقد خشرت أخشر خشرا وكذلك القشامة وقد قشمت أقشم قشما ، والنفاية : الرديء المنفي من كل شيء . صاحب العين : يقال للشيء الخسيس الدون ما هو بطائل وقال : الخابث : الرديء من كل شيء ، والخبيث : ضد الطيب من الرزق والولد . ابن دريد : طعام مخبثة تخبث عنه النفس وهو الذي من غير حله . ابن السكيت :

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ٤٥