تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأصمعي : يقال للحية أيم وأين والأصل أيم فخفف كما يقال لين ولين ويقال الغيم والغين . ابن السكيت : الغين : إلباس الغيم ومنه إنه ليغان عليه : أي يغطى ويلبس ويقال قد غين على قلبه ورين : أي غطي ، قال رؤبة : | * أمطر في أكناف غين مغين * أي ملبس ، وأنشد الأصمعي لعوف بن الخرع : | * وتشرب أسآر الحياض تسوفها * * ولو وردت ماء المريرة آجما * أظنه أراد آجنا . ويقال للشمال : نسع ومسع ، والحلان والحلام : فويق الجدي ، وأنشد لابن أحمر : | * تهدى إليه ذراع الجدي تكرمة * * إما ذبيحا وإما كان حلانا * فالذبيح الذي يصلح للنسك والحلان الصغير الذي لا يصلح للنسك . يقال انتقع لونه وامتقع وهو ممتقع . وقال : نجر من الماء نجرا ومجر مجرا : إذا أكثرت من شرب الماء فلم تكد تروى . ويقال : مخجت الدلو ونخجت : إذا جذبتها لتمتلئ ، والمدى والندى : الغاية . الأصمعي : الندى : بعد ذهاب الصوت ويقال مر فلانا أن ينادي فإنه أندى منك صوتا . ورطب محلقم ومحلقن . والحزم والحزن : ما بعد من الأرض . وبعير دهامج ودهانج ، ودهمج دهمجة ودهنج دهنجة ، وأنشد : | * وعير لها من بنات الكداد * * يدهمج بالقعب والمزود * فأما ما حكاه سيبويه من نحو قولهم : عمبر وشمباء في عنبر وشنباء فمطرد ، وكذلك المنفصل كقولهم : مم بكى ومم بك في من بكى ومن بك . أبو عبيد : الساسب والساسم : شجر . اللحياني : أتانا وما عليه طحربة ولا طحرمة : أي لطخ من غيم . وما في نحي فلان عبقة ولا عمقة : أي لطخ ولا وضر . الشيباني : ما زلت راتبا على هذا الأمر وراتما : أي مقيما . الأصمعي : بنات مخر وبنات بخر : سحائب يأتين قبل الصيف منتصبات رقاق ، وهن بنات البخر والمخر وكان الغنوي يقول بسمك : يريد ما اسمك ، وقال ظليم أربد وأرمد وهو لون الغبرة ، وقال ابن السكيت : قال بعضهم ليس هذا من الإبدال ومعنى أرمد يشبه لون الرماد ، ويقال سمعت ظأب تيس بني فلان ، وظأم تيسهم بالهمز وهو صياحه عند هياجه ، وأنشد : | * يصوغ عنوقها أحوى زنيم * * له ظأب كما صخب الغريم * وقال أحمد بن يحيى : ظاب التيس وظامه لا يهمزان وهو في المصنف غير مهموز وظأم الرجل وظأبه : بالهمز سلفه . يقال قد تظاءما وتظاءبا إذا تزوجا أختين ، ويقال للرجل العجوز قحمة وقحبة وكذلك لكل مسنة ويقال ساب فلان فلانا فأرمى عليه وأربى عليه : أي زاد . وقال أبو عبيدة : الرجبة الرجمة : الدكان الذي يبنى تحت النخلة إذا مالت لتعتمد عليه ويكون أيضا أن يجعل حول النخلة الشوك وذلك إذا كانت غريبة طريفة لئلا يصعدها أحد . أبو عبيد : سمد رأسه وسبده ، والتسبيد : أن يحلق رأسه حتى يلصقه بالجلد . ويكون التسبيد أيضا أن يحلق الرأس ثم ينبت الشيء اليسير من الشعر ويقال للفرخ إذا نبت ريشه فغطى جلده ولم يطل قد سبد وسمد . اللحياني : هو يرمي من كثب ومن كثم : أي من قرب وتمكن ، وضربة

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٩٠