معنى غبنته ولم يعرفها باللام ويقال : رجل كبنة : إذا كان متقبضا عن الناس . وقال الفراء : يقال أتن يأتن وأتل يأتل وهو الأتلان والأتلال وهو تقارب الخطو في غضب ، وأنشد : | * أراني لا آتيك إلا كأنما * * أسأت وإلا أنت غضبان تأتل * قال الفراء : العرب تجمع ذألان الذئب ذآليل . اللحياني : أتاني هذا الأمر وما مأنت مأنه وما ومالت مأله : أي ما تهيأت له ، وهو حنك الغراب وحلكه : لسواده ، وقلت لأعرابي أتقول مثل حنك الغراب أو حلكه فقال : لا أقول مثل حلكه وقال أبو زيد : الحلك : اللون ، والحنك المنسر والمنسار المنقار . أبو عبيد : أسود حالك وحانك ، وقال : هو العبد زنمة وزنمة وزلمة وزلمة . ابن السكيت : زنمة وزنمة وزلمة وزلمة : أي قده قد العبد . أبو عبيد : هو عنوان الكتاب وعلوان وعنيان وعليان وقد عنونته وعلونته . وقال اللحياني : أبنته وأبلته : إذا أثنيت عليه بعد موته . ويقال : هو على آسال من أبيه وآسان وقد تأسن أباه وتأسله : إذا نزع إليه في الشبه وعتلته إلى السجن وعتنته أعتله وأعتله وأعتنه وأعتنه ويقال ارمعل الدمع وارمعن : إذا تتابع ويقال لابن ولابل واسماعين واسماعيل ، وميكائين وميكائيل وإسرافيل وإسرافين وإسرائيل وإسرائين ، وأنشد : | * قد جرت الطير أيامنينا * * قالت وكنت رجلا فطينا * * هذا ورب البيت إسرائينا * قال ابن دريد : هذا أعرابي أدخل قردا إلى سوق الحيرة ليبيعه فنظرت إليه امرأة فقالت مسخ فقال هذه الأبيات وشراحيل وشراحين وجبريل وجبرين ويقال ألصت الشيء أليصه وأنصته أنيصه إناصة : إذا أدرته يعني مثل إدارتك الوتد لتقتلعه والدحل والدحن : الخب الخبيث ، والدحن أيضا الكثير اللحم وبعير دحنة إذا كان عريضا كثير اللحم ، وأنشد : | * ألا ارخلوا دعكنة دحنه * * بما ارتعى مزهية مغنه * وقنة الجبل وقلته وشلت العين الدمع وشنت ، وذلاذل القميص وذناذنه لأسافله واحدها ذلذل وذنذن . أبو زيد : واحدها ذلذل . اللحياني : هو خامل الذكر وخامن الذكر . وقال : ما بها وابر ووابن . أبو عبيدة : ريح ساكنة وساكرة . والزون والزور : كل شيء يتخذ ربا ويعبد ، وأنشد : | * جاؤا بزوربهم وجئنا بالأصم * وكانوا جاؤا ببعيرين فعقلوهما وقالوا لا نفر حتى يفر هذان فعابهم بذلك وجعلهما ربين لهم . ويقال : شيخ قحر وقحم . الأصمعي : ويقال : الكرم من سوسه وتوسه : أي من خليقته . وقال : رجل حفيسأ وحفيتأ : إذا كان ضخم البطن إلى القصر ما هو ، وأنشد الفراء : | * يا قبح الله بني السعلات * * عمرو بن يربوع شرار النات * ليسوا أعفاء ولا أكيات أراد الناس وأكياس ، ويقال : أخس الله حظه وأخته فهو خسيس وختيت . الشيباني : أسود قاتم وقاتن . أبو عبيد : طانه الله على الخير وطامه : يهني جبله الله ، وأنشد : | * ألا تلك نفس طين منها حياؤها *
المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٤ · ص ١٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي