لازم ولازب ، وقال بعض أهل اللغة ليس اللزوب كاللزوم ، اللزوب : تداخل الشيء بعضه في بعض ، واللزوم : المماسة والملاصقة . ابن السكيت : ضربة لازم ولازب ولاتب . غيره : طين لازب ولازم . اللحياني : ثوب شبارق وشمارق ومشبرق ومشمرق : إذا كان ممزقا ويقال وقع في بنات طمار وطبار : أي داهية ، والعبري والعمري : السدر الذي ينبت على الأنهار والعجم والعجب : أصل الذنب . وأدهقت الكأس إلى أصبارها وأصمارها : إذا ملأتها إلى رأسها الواحد صبر وصمر ورجل دنضبة ودنمة : للقصير . وأخذت الأمر بأصباره : أي بكله ، وأخذتها بأصبارها : أي تامة بجميعها . ويقال : صئم من الماء وصئب : إذا امتلأ وروي منه . أبو عبيدة : عقمة وعقبة : لضرب من الوشي ، ويقال : اضمأكت الأرض واضبأكت : إذا اخضرت . ويقال : كبحته وكمحته وأكبحته وأكمحته . وقال الأصمعي : أكمحته : إذا جذبت عنانه حتى ينتصب رأسه ومنه قوله : والرأس مكمح . وكمحتها : إذا تلقيت فاها باللجام لضربها . ابن السكيت : يقال : ذأبته وذأمته : إذا طردته وحقرته ، ويقال رأمت القدح ورأبته : إذا شعبته . ويقال : زكب بنطفته وزكم بها : إذا نزف بها . ويقال هو ألأم زكبة وزكمة ، ويقال عبد عليه وأبد وأمد : أي غضب ، ويقال وقعنا في بعكوكاء ومعكوكاء : أي في غبار وجلبة ، وقال أحمد بن يحيى في بعكوكاء أي في اختلاط . وقال الفراء : يقال جردبت في الطعام وجردمت وهو أن يستر بيده على ما بين يديه من الطعام كيلا يتناوله أحد . وقال غيره : يقال مهلا وبهلا في معنى واحد ، وقال أبو عمرو الشيباني : مهلا وبهلا إتباع ، والقرهم والقرهب : السيد والقرهب أيضا الثور المسن وقد رأيت في هذا الباب حرفا قيل بالباء والميم غير أنه جاء على بناءين مختلفين في حال إبداله وهو وبأت إليه وأومأت حكاه أبو عبيد . غيره : ويقال عليه أوشاج من غزل وأمشاج : أي ضروب مختلطة متداخلة ، وملقه بالسيف وولقه . الأصمعي : الدفينة والدثينة : منزل والدثينة لبني سليم . واغتفت الخيل واغتثت : أصابت شيئا من الربيع وهي الغفة والغثة ، قال طفيل : | * وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة * * تجرد طلاب التراث مطلب * وفلغ رأسه وثلغه : إذا شدخه ويقال جدف وجدث : للقبر . والدفيء والدثيء من المطر ووقته إذا قاءت الأرض الكماة فلم يبق فيها شيء والحفالة والحثالة واحد من التمر والشعير وما أشبههما : القشارة . أبو عمرو : فناء الدار وثناء الدار ، وحكي غلام فوهد وثوهد : أي ناعم وهي الأرثة والأرفة : للحد بين الأرضين . اللحياني : هي الأثافي ولغة تميم الأثاثي . وتوفر وتحمد وتوثر وتحمد ، والمغافير والمغاثير : شيء ينضجه الثمام والرمث والعشر كالعسل . قال : وسمعت الكسائي يحكي عن العرب مغافر واحدها مغفر ومغفار ومغفور والثاء مقولة في ذلك كله والفوم والثوم وفي قراءة ابن مسعود : ( وثومها وعدسها ) . وثوب فرقبي وثرقبي ووقعوا في عافور شر وعاثور شر . قال ابن السكيت : نرى أنه من قولهم عثر يعثر إذا وقع في الشر والنفي والنثي وثم وفم في النسق وهو العطف ، والنكاف والنكاث : داء يأخذ الإبل وفروغ الدلو وثروغها : مصب مائها ويقال للشيخ يدلف ويدلث : إذا مشى مشيا ضعيفا ، وعفنت في الجبل وعثنت : إذا صعدت فيه وهو الضلال بن فهلل وثهلل وهو اللفام واللثام . قال الفراء : اللفام على الفم واللثام على الأرنبة ، وفلان ذو فروة وثروة : أي كثرة من المال . ابن الأعرابي : انفجر الجرح وانئجر وظلف على الثمانين وظلث : زاد . ابن السكيت : المعكول والمعكود : المحبوس ، ويقال معله ومعده : إذا اختلسه ، وأنشد : |
المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٤ · ص ١٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي