أي وإن هي نقصت فعن أهلها تنقص وقال : أكرينا الحديث : أطلناه وأكرينا الشيء أخرناه ، وأنشد : | * وأكريت العشاء إلى سهيل * * أو الشعرى فطال بي الإناء * ابن دريد : خفق النجم يخفق خفوقا : أضاء تلألأ وخفق النجم والقمر انحطا في المغرب . ابن السكيت : عسعس الليل : أقبلت ظلماؤه ، وعسعس ولى ، وأنشد : | * حتى إذا الصبح لها تنفسا * * وانجاب عنها ليلها وعسعسا * والمقوي : الذي لا زاد معه ولا مال له ، والمقوي : المكثر ، يقال أكثر من فلان فإنه مقو ، والمقوي : الذي ظهره قوي وقال : عفا الشيء يعفو عفاء : درس وعفا يعفو عفوا : كثر ، قال تعالى : ( حتى عفوا ) أي كثروا . والمسجور : المملوء والفارغ ، قال الله تعالى : ( والبحر المسجور ) أي الملآن . والضراء : الخمر يقال هو يمشي الضراء أي البراز . وقال قسط : جار وعدل ، وأقسط عدل . والحزور : الغلام اليافع الذي قد قارب الاحتلام وهو أيضا الذي قد انتهى شبابه ، ويقال غفر الرجل : برأ ونكس . وقال رجوت فلانا : خفته وأملته . وفزعت : ارتعت وأغثت . والقنيص : الصائد والصيد . والغريم : المطلوب بالدين ، والغريم : الطالب دينه . والكري : المستأجر والمستأجر ، وفرس شوهاء : حسنة ولا يقال للذكر ، ويقال لا تشوه : أي لا تقل ما أحسنه فتصيبني بالعين ، وأما في القبح فيقال : قد شوه الله خلقه ورجل أشوه وامرأة شوهاء . قال : وسموا القفرة مفازة من فاز يفوز : إذا نجا وهي مهلكة وكذلك قولهم للملدوغ سليم وإنما السليم المعافى ، ويقال للبعير إذا لم يغد بعير قرحان ، وامرأة قرحان . والشف : الفضل والنقصان . والمنة : القوة والضعف . والمنون : الدهر لأنه يبلي ويضعف وكذلك المنية تسمى منونا . والذفر : كل ريح ذكية من طيب أو نتن . والخل : السمين والمهزول . والساجد : المنحني وفي لغة طيء المنتصب . والعين : القربة التي قد تهيأت منها مواضع للتثقب من الأخلاق . والعين في لغة طيء الجديد . والمقور : السمين والمهزول . والقشيب : الجديد والخلق . وقال : وثب الرجل : استوى قائما أو قفز وفي لغة حمير جلس ونؤت بالحمل : نهضت به مثقلا ، وناء بي الحمل : أثقلني وغلبني . وناقة ثني : إذا ولدت بطنين ، وإذا ولدت واحدا . والمولى : المعتق والمعتق ، والمولى في الدين : الولي ، ومنه قوله تعالى : ( وأن الكافرين لا مولى لهم ) والقانع والقنع : الراضي بما قسم له ومصدره القناعة والقانع : السائل ومصدره القنوع . والأمين : المؤتمن والمؤتمن . والنبل من الإبل : القليلة وقيل الخيار . وقوله عز وجل : ( فظلتم تفكهون ) : أي تندمون ، وتفكهون أيضا : تلذذون . والربيب : المربى والمربي . والبين : الوصل . والمتظلم : الظالم وهو أيضا الذي يشكو ظلامته . وإذا قيل للشاعر مغلب فمعناه مغلوب ورجل مغلب : لا يزال يغلب ، وأنشد : | * ولم يغلبك مثل مغلب *
المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٤ · ص ١٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي