تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو علي : المغلب : الذي غلبه حكمه على خصمه باطلا . ابن السكيت : فرى الأديم فريا : قطعه وفرى المزادرة فريا : خرزها . والزبية : الحفرة للأسد ، والزبية : مكان مرتفع . والقدوع : الذي يقدع ويكف وهو أيضا المقدوع . والفجوع : الفاجع والمفجوع . والذعور : الذاعر والمذعور . والركوب : الذي يركب والركوب ما يركب . ابن دريد : تظاهر القوم : تعاونوا وتدابروا . قال أبو سعيد السيرافي : الإيراق من الأضداد : يقال أورق القوم : طلبوا حاجة فلم يقدروا عليها : هذا المعروف ، وقد يقال : أورقوا : إذا ظفروا وغنموا ، فمن الأول قول الشاعر : * إذا أورق العبسي جاع عياله * * ولم يجدوا إلا الصعارير مطعما * ومن الآخر قول أم بيهس الملقب بنعامة حين قتل إخوته وأفلت هو فاستفهمته عن حالهم فقالت : أمورقين أم مخفقين ، فالإخفاق : الخيبة بإجماع فحصل من هذا أن الإيراق ههنا الظفر . أبو عبيد : نصل السهم : ثبت فلم يخرج ونصل : خرج . ثعلب : الطخاء : السحاب الذي ليس بكثيف وهو الكثيف أيضا . ويقال : ناقة مذائر : وهي التي ترأم والتي لا ترأم . الأصمعي : الحامة : العامة والخاصة . أبو زيد : أمعن بحقه : أقر به وجحده . ابن السكيت : الحرج : الجبان ، واللازم للقتال لا يفارقه . وقال : نحض الرجل ونحض نحاضة : قل لحمه ، وإذا كثر ، وقيل نحض : كثر لحمه ، ونحض : قل لحمه . صاحب العين : حصباء الحصى : صغارها وكبارها . |

| 3 ( ومما هو في طريق الضد ) 3

سنح عليه الشيء يسنح سنوحا : سهل ، وسنحت بالرجل : أحرجته . ابن السكيت : ما دونه إجاج وأجاج ووجاج ووجاج : أي ستر . صاحب العين : وضح الطريق : ظهر ، وأوضحت النار : تلألأت واتضحت ، وكذلك غرة الفرس . أبو زيد : الحوري : الذي لا يخالط الناس . صاحب العين : المحاورة : المخالطة . |

| 2 ( ? باب البدل ) 2

حد البدل : وضع الشيء مكان غيره وحد القلب : تصييره على نقيض ما كان عليه . وحد الزيادة : إلحاق الشيء ما ليس منه وهذه حدود عامة لما يجري في النحو وغيره . وحد النقصان : إسقاط الشيء عما كان فيه وذلك أنك لو أسقطته عما كان فيه كان نقصانا والفرق بين البدل والقلب في الحروف أن القلب يجري على التقدير في حروف العلة ومناسبة بعضها لبعض وشدة تقاربها فكأن الحرف نفسه انقلب من صورة إلى صورة إذا قلت قام والأصل قوم فكأنه لم يؤت بغيره بدلا منه ولم يخرج عنه لأن شدة المقاربة للنفس بمنزلة النفس فهذا في حروف العلة فأما في غيرها فيجري على البدل لتباعد ما بين الحرفين فلم يجب أن يجري مجرى ما يتقارب التقارب الشديد بل وجب فيما تقارب أن يقدر أنه لم يخرج من التغيير عنه فلذلك أجري على طريقة القلب فأما ما تباعد فيقتضي الخروج عنه في التغيير وهذه الفروق الدقيقة بين هذه المعاني لا تكاد تجد من يقف عليها ويذاكرك بها فلا يوحشك ذلك منها فإن من جهل شيئا عاداه . |

| 3 ( ? حروف الإبدال ثلاثة عشر ) 3

ثمانية من حروف الزيادة التي يجمعها قولك اليوم تنساه تسقط السين واللام من الحروف العشرة وخمسة من غيرهن وهي الطاء والدال والجيم والصاد والزاي ونحن نبين علل هذه الحروف في الإبدال ولم كانت أحق

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٧٩