تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عظيمة ، والمشيح : الجاد والحذر وقد شايحت ، والجلل : الصغير والعظيم والصارخ : المستغيث ، والصارخ المغيث ، ويقال إنه المصرخ وهو أجود لقول الله تعالى : ( ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي ) . وقال : أخلفت الرجل في موعده وأخلفته : وافقت منه خلفا ، وأنشد : | * أثوي وقصر ليلة ليزودا * * فمضى وأخلف من قتيلة موعدا * وقال الحي خلوف : غيب وحضور ، ومنه قوله تعالى : ( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ) أي النساء وأنشد في الغيب : | * أصبح البيت بيت آل بنان * * مقشعرا والحي حي خلوف * أي لم يبق منهم أحد ، والماثل : القائم واللاطي بالأرض . ابن دريد : مثل ومثل والهاجد : المصلي بالليل والنائم ، وأنشد : | * فحياك ود ما هداك لفتية * * وخوص بأعلى ذي طوالة هجد * والصريم : الصبح والليل ، فمن الصباح قوله : | * فبات يقول أصبح ليل حتى * * تجلى عن صريمته الظلام * ومن الليل قوله تعالى : ( فأصبحت كالصريم ) أي احترقت فصارت سوداء مثل الليل وقال : أعطيته عطاء بثرا : أي كثيرا وقليلا ، والظن : يقين وشك ، فمن اليقين قوله : | * ظني بهم كعسى وهم بتنوفة * * يتنازعون جوائز الأمثال * وجوائب أيضا يقول اليقين منهم كعسى وعسى شك . قال أبو علي : في قوله عز وجل : ( ولقد صدق عليهم إبليس ظنه ، وصدق ) معنى التخفيف أنه صدق ظنه الذي ظنه بهم من متابعتهم إياه إذ أغواهم وذلك نحو قولهم : فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ( فهذا ظنه الذي صدقوه لأنه لم يقل ذلك على تيقن فظنه على هذا ينتصب انتصاب المفعول به ويجوز أن ينتصب انتصاب الظرف أي صدق عليهم إبليس في ظنه ولا يكون صدق متعديا إلى مفعول وقد يقال أصاب الظن وأخطأ الظن ويدل على ذلك قوله : | * الألمعي الذي يظن بك الظ * * ن كأن قد رأى وقد سمعا * فهذا يدل على إصابة الظن ووجه من قال صدق على التشديد أنه نصب الظن على أنه مفعول به وعدي صدق إليه ، وأنشد : | * وإن لم أصدق ظنكم بتيقن * * فلا سقت الأوصال مني الرواعد * والرهوة : الارتفاع والانحدار ، قال : وقال النميري : | * دليت رجلي في رهوة *

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٧٦