تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي اشتريت وكان جرير بن الخطفى ينشد لطرفة بن العبد : | * ويأتيك بالأنباء من لم تبع له * * بتاتا ولم تضرب له وقت موعد * يريد من لم تشتر له ، قال أبو علي : والبتات الزاد . أبو عبيد : شعبت الشيء : أصلحته وشعبته : شققته ، وشعوب منه وهي المنية لأنها تفرق ، وأنشد : | * وإذا رأيت المرء يشعب أمره * * شعب العصا ويلج في العصيان * شيء وشيئين وثلاثة جاز فيما زاد على هذه العدة وجاوزها | فاعمد لما تعلو فمالك بالذي لا تستطيع من الأمور يدان قوله : يشعب أمره : يفرقه ويشتته ، وقوله لما تعلو يقول تكلف من الأمور ما تقهره وتطيقه . ابن دريد : دحت الشيء دوحا : جمعته وفرقته . أبو عبيد : والجون : الأسود والأبيض ، قال : وأتي الحجاج بدرع وكانت صافية بيضاء فجعل لا يرى صفاء فقال له فلان وكان فصيحا إن الشمس لجونة : يعني شديدة البريق والصفاء فقد غلب صفاؤها بياض الدرع ، وأنشد : | * يبادر الجونة أن تغيبا * وأنشد أيضا : | * طول الليالي واختلاف الجون * وقال الفرزدق يصف قصرا أبيض : | * وجون عليه الجص فيه مريضة * * تطلع منه النفس والموت حاضره * الجون ههنا الأبيض ، والتلاع : مجاري الماء من أعالي الوادي ، والتلاع : ما انهبط من الأرض ، وقال : أفدت المال : أعطيته واستفدته ، وأنشد : | * بكرته تعثر في النقال * * مهلك مال ومفيد مال * أي مستفيد ، وقال : فاد المال يفيد : ثبت لصاحبه والاسم الفائدة ويقال أودعته مالا : إذا دفعته إليه ليكون وديعة عنده ، وأودعته : إذا سألك أن تقبل وديعته فقبلتها ، وقال : ليلة غاضبة : شديدة الظلمة ، ونار غاضبة :

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٧٥