تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يخالف الياء في فعيلة الواو في فعولة وقد شذ من هذا الباب ما جاء على الأصل ذكر سيبويه أنهم قالوا في سليمة سليمي وفي عميرة كلب عميري وفي خريبة خريبي وقالوا سليقي للرجل يكون من أهل السليقة وهو الذي يتكلم بأصل طبعه ولغته ويقرأ القرآن كذلك وأظنه من الإعراب الذين لا يقرؤن على سنة ما يقرؤه القراء وعلى طبع القراء ويقرأ على طبع لغته وقد جاء أيضا رماح ردينية وإذا كان أيضا فعيلة أو فعيل أو فعيل عين الفعل فيه ولامه من جنس واحد وكان عين الفعل واوا لم يحذفوا كقولك في النسب إلى شديدة أو جليلة شديدي وجليلي وإلى بني طويلة طويلي لأنك لو حذفت الياء وجب أن تقول شددي فيجتمع حرفان من جنس وذلك يستثقل ولو قلت طولي لصارت الواو على لفظ ما يوجب قلبها ألفا لأن فعل إذا كان عين الفعل منه واوا وجب قلبها ألفا فكان يلزم أن يقال طالي وقد قالت العرب في بني حويزة حويزي وهم من تيم الرباب قبيلة مشهورة . وليست من قوانين النسب مما نعترضه في كتابنا هذا غير أني أذكر منه ما شذ كنحو ما قدمت وآخذ بعد ذلك فيما شابه اللغة منه على حسب الاحتياج إليه فأذكر النسب إلى الاسمين اللذين يجعلان اسما واحدا والنسب إلى المضاف وإلى الحكاية وإلى الجماعة . فمما شذ مما لم يذكره سيبويه قولهم في النسب إلى الري رازي وإلى مرو مروزي وإلى درا بجرد درا وردي وإلى العظيم الفخذ فخاذي وإلى عظيم الرأس رؤاسي وإلى الجمة جماني وإلى الرقبة رقباني وإلى الأنف أنافي وإلى اللحية لحياني وإلى العضد عضادي وعضادي وإلى الأيدي أيادي وقد حكى بعض اللغويين أن الإضافة إلى عظم كل عضو على هذا مطرد أعني فعاليا وقالوا في النسب إلى البلغم بلغماني وحى أبو عبيد : إلى لحي لحوي وإلى الغزو غزوي ، قال وقال اليزيدي سالني والكسائي المهدي عن النسبة إلى البحرين وإلى حصنين لم قالوا حصني وبحراني ، فقال الكسائي : كرهوا أن يقولوا حصناني لاجتماع النونين وقلت أنا كرهوا أن يقولوا بحري لئلا يشبه النسبة إلى البحر ، قال ونسبوا القصيدة التي قوافيها على الياء ياوية وعلى التاء تاوية وإلى ماء قلت ماوي وينسب إلى ذروة ذروي وإلى بني لحية لحوي وأدخل هو في هذا الباب النسب إلى أعمى وأعشى أعموي وأعشوي وقال في كسرى كسري وكسروي وفي معلى معلوي . قال أبو علي : رجل منظراني ومخبراني ، وكوكب دري بالكسر ودري بالفتح يجوز أن يكون منسوبا إلى الدر ، فيكون من شاذ النسب . صاحب العين : الإنسان قبطي ، والثوب قبطي . ة طويلي لأنك لو حذفت الياء وجب أن تقول شددي فيجتمع حرفان من جنس وذلك يستثقل ولو قلت طولي لصارت الواو على لفظ ما يوجب قلبها ألفا لأن فعل إذا كان عين الفعل منه واوا وجب قلبها ألفا فكان يلزم أن يقال طالي وقد قالت العرب في بني حويزة حويزي وهم من تيم الرباب قبيلة مشهورة . وليست من قوانين النسب مما نعترضه في كتابنا هذا غير أني أذكر منه ما شذ كنحو ما قدمت وآخذ بعد ذلك فيما شابه اللغة منه على حسب الاحتياج إليه فأذكر النسب إلى الاسمين اللذين يجعلان اسما واحدا والنسب إلى المضاف وإلى الحكاية وإلى الجماعة . فمما شذ مما لم يذكره سيبويه قولهم في النسب إلى الري رازي وإلى مرو مروزي وإلى درا بجرد درا وردي وإلى العظيم الفخذ فخاذي وإلى عظيم الرأس رؤاسي وإلى الجمة جماني وإلى الرقبة رقباني وإلى الأنف أنافي وإلى اللحية لحياني وإلى العضد عضادي وعضادي وإلى الأيدي أيادي وقد حكى بعض اللغويين أن الإضافة إلى عظم كل عضو على هذا مطرد أعني فعاليا وقالوا في النسب إلى البلغم بلغماني وحى أبو عبيد : إلى لحي لحوي وإلى الغزو غزوي ، قال وقال اليزيدي سالني والكسائي المهدي عن النسبة إلى البحرين وإلى حصنين لم قالوا حصني وبحراني ، فقال الكسائي : كرهوا أن يقولوا حصناني لاجتماع النونين وقلت أنا كرهوا أن يقولوا بحري لئلا يشبه النسبة إلى البحر ، قال ونسبوا القصيدة التي قوافيها على الياء ياوية وعلى التاء تاوية وإلى ماء قلت ماوي وينسب إلى ذروة ذروي وإلى بني لحية لحوي وأدخل هو في هذا الباب النسب إلى أعمى وأعشى أعموي وأعشوي وقال في كسرى كسري وكسروي وفي معلى معلوي . قال أبو علي : رجل منظراني ومخبراني ، وكوكب دري بالكسر ودري بالفتح يجوز أن يكون منسوبا إلى الدر ، فيكون من شاذ النسب . صاحب العين : الإنسان قبطي ، والثوب قبطي . |

| 2 ( باب الإضافة إلى الاسمين اللذين ضم أحدهما إلى الآخر فجعلا اسما واحدا ) 2

نحو معد يكرب وخمسة عشر وبعلبك وما أشبهه كان الخليل يقول ينسب إلى الأول منهما لأنه جعل الثاني كالهاء فيقول في حضرموت حضري وفي خمسة عشر خمسي وفي معد يكرب معدي ، ولم يكن اجتماع الاسمين موجبا أنهما قد صيرا اسما واحدا في التحقيق كما صير عنتريس وعيطموس وما أشبه ذلك مع الزيادة اسما واحدا فيه زيادة كما لم يكن المضاف إليه زيادة في المضاف كما يزاد في الاسم بعض الحروف إلا ترى أنه قد قيل أيادي سبا وليس في الأسماء اسم سداسي توالت فيه ست حركات وكذلك المضاف نحو صاحب جعفر وقدم عمر وربما ركبوا من حروف الاسمين اسما ينسبون إليه قالوا حضرمي كما ركبوا في المضاف فقالوا في عبد الدار وعبد القيس عبدري وعبقسي وقد جاءت النسبة إليهما جميعا منفردين ، قال الشاعر : | * تزوجتها رامية هرمزية * * بفضل الذي أعطى الأمير من الرزق *

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٦٢