| 2 ( باب الاسمين يضم أحدهما إلى صاحبه فيسميان جميعا به ) 2
أبو عبيد : إذا كان أخوان أو صاحبان فكان أحدهما أشهر من الآخر سميا جميعا باسم الأشهر ، وأنشد : | * ألا من مبلغ الحرين عني * * مغلغلة وخص بها أبيا * واسم أحدهما حر والآخر أبي وقال الحرين وهما أخوان ، ومن ذلك قول قيس بن زهير | * جزاني الزهدمان جزاء سوء * * وكنت المرء يجزى بالكرامه * فأحدهما زهدم والآخر قيس ابنا جزء بن سعد العشيرة ، وقيل هما زهدم وكردم قال ومن هذا قولهم سيرة العمرين إنهما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، قال : وقال معاذ الهراء لقد قيل سيرة العمرين قبل خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله ، قال سيبويه : أما قولهم أعطيكم سنة العمرين فإنما أدخلوا الألف واللام عليهما وهما نكرة وكأنهما جعلا من أمة كل واحد منها عمر واختصا كما اختص النجم بهذا الاسم فصار بمنزلة النسري إذا كنت تعني النجمين وبمنزلة الغريين المشهورين بالكوفة ، وقال أبو علي : وهما بناآن حسنان وكل حسن غري فغلب النجم والدبران . ابن السكيت : العمران : عمرو بن جابر بن هلال بن عقيل بن سمي بن مازن بن فزارة وبدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة وهما روقا فزارة ، قال قراد بن حنش الصاردي من بني الصادر بن مرة : | * إذا اجتمع العمران عمرو بن جابر * * وبدر بن عمرو خلت ذبيان تبعا * * وألقوا مقاليد الأمور إليهم * * جميعا قماء كارهين وطوعا * والأحوصان : الأحوص بن جعفر بن كلاب ، واسمه ربيعة وكان صغير العينين ، وعمرو بن الأحوص وقد رأس ، وقول الأعشى : | * أتاني وعيد الحوص من آل جعفر * * فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا * يعني عبد عمرو بن شريح بن الأحوص ، وعنى بالأحاوص من ولده الأحوص منهم : عوف بن الأحوص ، وشريح بن الأحوص وقد رأس وهو الذي قتل لقيط بن زرارة يوم جبلة ، وربيعة بن الأحوص ، وكان علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص نافر عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر فهجا الأعشى علقمة ومدح عامرا ومدح الحطيئة علقمة . قال أبو علي : أما قوله الحوص فقد يكون على انه جعل كل واحد منهم حوصيا وقد يجوز أن يكون جمع الأحوص على التسمية في لغة من قال الحارث والعباس وكذلك الأحاوص وقد يكون على النسب كالمهالبة وإن لم تلحقه الهاء ، ويكون جمع أحوص على التسمية فيمن قال حارث وعباس واجتماع اللغتين في هذا البيت دليل على صحة تأويل الخليل في هذا الفصل . ابن السكيت : الأبوان : الأب والأم .