تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* لا يعدلن أتاويون تضربهم * * نكباء صر بأصحاب المحلات * الأتاويون : الغرباء : أي لا يعدلن أتاويون أحدا بأصحاب المحلات ، قال أبو علي الفارسي : هذا على حذف المفعول كما قال تعالى : ( يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات ) . غيره : ومن المحلات : القربة والجفنة والزند . ابن السكيت : الأبتران : العير والعبد : سميا أبترين لقلة خيرهما . غيره : وهما الإحصان لأنهما يماشيان سنهما حتى يهرما فينقص أثمانهما . وقال : اشو لنا من بريميها : من الكبد والسنام . قال أبو علي : سميا بريمين لأنهم كانوا يأخذون الكبد فيشقونها ويضفرون بها شحم السنام والكبد سوداء وشحم السنام أبيض فسميا بريمين لاختلاف ألوانهما لأن البريم الحبل المفتول يكون فيه لونان . ابن السكيت : الحاشيتان : ابن المخاض وابن اللبون ، وقال : أرسل بنو فلان رائدا فانتهى إلى أرض قد شبعت حاشيتاها ، والصردان : عرقان مكتنفا اللسان ، وأنشد : | * وأي الناس أغدر من شآم * * له صردان منطلق اللسان * والصدمتان : جانب الجبين ، والناظران : عرقان في مجرى الدمع على الأنف من جانبيه ، وأنشد : | * قليلة لحم الناظرين يزينها * * شاب ومخفوض من العيش بارد * والشأنان : عرقان ينحدران من الرأس إلى الحاجبين ثم العينين ، والقينان : موضع القيد من وظيفي البعير ، وأنشد : | * دانى له القيد في ديمومة قذف * * قينيه وانحسرت عنه الأناعيم * وقال : جاء ينفض مذرويه : إذا جاء يتوعد ، وجاء يضرب أزدريه : إذا جاء فارغا ، والناهقان : عظمان يندران من ذي الحافر في مجرى الدمع ، ويقال لهما أيضا النواهق وأنشد : | * بعاري النواهق صلت الجبين * * يستن كالتيس ذي الحلب * والجبلان : جبلا طييء : سلمى وأجأ وينسب إليهما الأجئيون ، ويقال إنها الحسنة وهما الوجه والقدم ، وقال : ابتعت الغنم اليدين بثمنين بعضها بثمن وبعضها بثمن آخر ، قال بعض العرب : إذا حسن من المرأة خفياها حسن سائرها : يعني صوتها وأثر وطئها لأنها إذا كانت رخيمة الصوت دل على خفرها وإذا كانت مقاربة الخطا وتمكن أثر وطئها دل ذلك على أن لها أردافا وأوراكا ، قال : وسئل ابن لسان الحمرة عن الضأن فقال : مال صدق قرية لا حمى بها إذا أفلتت من حزتيها : يعني من المجر في الدهر الشديد ومن النشر وهو أن تنتشر بالليل فتأتي عليها السباع ، والمتمنعان : البكرة والعناق يتمنعان على السنة بفتائهما وانهما يشبعان قبل الجلة وهما المقاتلتان عن أنفسهما ، وقال : رعي بني فلان المرتان : يعني الألاء والشيح ، ويقال : ما لهم الفريضتان والفرضتان : وهما الجذعة من الغنم والحقة من الإبل . ابن السكيت : هم حوله وحوليه وحواليه ولا تقل حواليه ، وقد أفرده سيبويه وأنشد : | * أهدموا بيتك لا أبا لكا * * وأنا أمشي الدألى حوالكا *

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٥١