تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو عبيد : الأطيبان : الفم والفرج ، وقيل : الطعام والنكاح ، وقيل : النوم والنكاح . ابن السكيت : تركته في الأهيغين : أي الطعام والشراب ، وقد تقدم والحجران : الذهب والفضة ، والأصمعان : القلب الذكي والرأي العازم . وقولهم إنما المرء بأصغريه : يعني بقلبه ولسانه ، وقولهم : ما يدري أي طرفيه أطول : يعني نسبه من قبل أبيه ونسبه من قبل أمه ، ويقال : لا يملك طرفيه : يعني فمه واسته إذا شرب الدواء وسكر ، والغاران : البطن والفرج ، ويقال للرجل : إنما هو عبد غاريه ، وأنشد : | * ألم تر أن الدهر يوم وليلة * * وأن الفتى يسعى لغاريه دائبا * وهما الأجوفان والأصرمان : الذئب والغراب : لأنهما انصرما من الناس وأنشد : | * على صرماء فيها * أصرماها * * وخريت الفلاة بها مليل * والأبهمان عند أهل البادية : السيل والجمل الهائج يتعوذ منهما ، وهما الأعميان ، وعند أهل الأمصار السيل والحريق ، والفرجان : سجستان وخراسان ، وقيل : السند وخراسان وأنشد : | * على أحد الفرجين كان مؤمري * والأقهبان : الفيل والجاموس وأنشد : | * والأقهبين الفيل والجاموسا * والمسجدان : مسجد مكة ومسجد المدينة وأنشد : | * لكم مسجدا الله المزوران والحصا * * لكم قبصه من بين أثري وأقترا * أراد من أثري ومن أقتر ، والحرمان : مكة والمدينة ، والخافقان : المغرب والمشرق لأن الليل والنهار يخفقان فيهما ، أبو عبيد : الحيرتان : الحيرة والكوفة وأنشد : | * نحن سبينا أمكم مقرضا * * يوم صبحنا الحيرتين المنون * أراد الحيرة والكوفة ، والبصرتان : البصرة والكوفة ، وأنشد : | * فقرى العراق مقيل يوم واحد * * والبصرتان وواسط تكميله * تكميله : الهاء لليوم كأن ذلك يسار كله في يوم واحد ، ابن السكيت : المصران : الكوفة والبصرة وهما العراقان ، وقوله تعالى : ( لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ) . يعني مكة والطائف ، والرافدان : دجلة والفرات وأنشد : | * بعثت على العراق ورافديه * * فزاريا أحذ يد القميص * والنسران : النسر الطائر والنسر الواقع ، والسماكان : السماك الأعزل والسماك الرامح ، وسمي رامحا لأن قدامه كوكبا وسمي أعزل لأنه ليس قدامه شيء ، والخراتان : نجمان ، والشعريان : الشعرى العبور والشعرى الغميصاء ، والذراعان : نجمان ، والهجرتان : هجرة إلى الحبشة وهجرة إلى المدينة . والمحلتان : القدر والرحى ، فإذا قيل المحلات فهو القدر والرضحى والدلو والشفرة والفأس : أي من كان عنده هذا حل حيث شاء وإلا فلا بد له من أن يجاور الناس ليستعير منهم بعض هذه الأشياء وأنشد : |

المخصص · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٤ · ص ١٥٠