لذو طثرة . ابن السكيت : فلان في حبرة في العيش - أي سرور . صاحب العين : وقد حبر حبرا وفي التنزيل ) فهم في روضة يحبرون ( وشيء حبر - ناعم . ابن السكيت : إنه لفي قمأة - أي في خصب وسعة من العيش ودعة . ابن الأعرابي : إنه لفي قمأة . ابن السكيت : الطلح - النعمة وأنشد : | * ورأينا الملك عمرا بطلح * ابن دريد : الفنق - النعمة في العيش جارية فنق - منعمة وتفنق في عيشه - تنعم والفناق - التفنق . أبو عبيد : هو في سي رأسه وهي - النعمة . ابن السكيت : هو في سي رأسه من الخير - أي فيما يغمر رأسه من الخير . وقال : أصاب ظلفه - أي ما يوافقه ويقال لمن أخصب وأثرى وقع في الأهيغين أي الطعام والشراب . ابن دريد : تركته في الأهيغين أي الشراب والنكاح . أبو حنيفة : عيش أهيغ - خصب واسع وقد أهيغ القوم - إذا كانوا مخصبين موسعا عليهم وكذلك أغدقوا وهم في غدق من العيش . ابن السكيت : يقال لو كان في الهيء والجيء ما نفعه الهيء - الطعام والجيء - الشراب على وزن الهيع والجيع ويقال لو كان في التخلئ ما نفعه بالخاء معجمة وهي الدنيا . ابن دريد : عيش عذلاج - ناعم وعيش مدغفق - واسع . وقال : نحو في رسلة من العيش - أي في عيش صالح . أبو زيد : هو في ليان من العيش - أي في رخاء . وقال : إنه لفي سبغة عيش - أي سعة . صاحب العين : إنه لفي سبغة من العيش كذلك وكل ما اتسع وطال فقد سبغ يسبغ سبوغا وأسبغته أنا وأسبغ الله عليه النعمة . ابن دريد : أسبغ الله عليه نعمته وأصبغها . أبو زيد : نضرهم الله ينضرهم نضرا والاسم النضرة وهي - النعيم والعيش والغنى . وقال : راشه الله ريشا - حسنت هيئته وأصاب خيرا فرأوا ذلك عليه . صاحب العين : البال - رخاوة العيش ويقال طرز فلان حسن - أي زيه ويستعمل ذلك في جيد كل شيء . صاحب العين : إن فلانا لذو مال ييدي به ويبوع - إذا بسط به يديه وباعه . أبو حنيفة : أم خنور - النعمة وهي - مصر أيضا سميت بذلك لرفاغتها وخصبها وفي الحديث ) أم خنور يساق إليها القصار الأعمار ( . وقال : رجل عاض بين العضو - طاعم كاس مكفي لا يهتم لمعاش ورجل قاه - مخصب في رحله وهو في عيش قاه بين القهو والقهوة . أبو زيد : عيش مخرفج - واسع وقد تقدمت في السراويل . صاحب العين : الغبطة - فضل الحال . ابن دريد : مغبوط وقد اغتبط والغبطة - المسرة وقد اغتبط - سفر . أبو عبيد : وفي بعض الحديث ) اللهم غبطا لا هبطا ( يعني نسألك الغبطة ونعوذ بك أن نهبط عن حالنا . ابن دريد : والريف - الخصب والسعة في المأكل والمشرب . |
| 3 ( الضر وشدة العيش ) 3
أبو عبيد : أصابهم من العيش ضفف وحفف - أي شدة . ابن دريد : الضفف والحفف - أن يقل الطعام ويكثر آكلوه . سيبويه : رجل ضفف الحال وقوم ضففو الحال جاء على الأصل في باب التضعيف لمشابهة الكسرة الألف يعني لمشابهة الكسرة الياء التي هي أشبه الحروف بالألف . ابن السكيت : ما رؤي عليهم حفف ولا ضفف - أي أثر عوز وطعام حفف قليل . ثعلب : معيشة حفف كذلك . ابن السكيت : حفتهم الحاجة تحفهم حفا . أبو حاتم : عنده حفة من متاع أو مال - أي قوت قليل ليس فيه فضل عن أهله وكان الطعام حفاف ما أكلوا - أي قدره . ابن السكيت : الحفوف - اليبس عن غير دسم وسويق حاف - يابس غير ملتوت . أبو زيد : حف بطن الرجل - إذا لم يجد دسما ولا لحما وقد تقدم الحفوف في يبيس البقل . أبو عبيد : أصابهم قشف ووبد كذلك . صاحب العين : وقد وبدت حاله . ابن السكيت : أصابهم بؤس مثله . أبو حنيفة :