تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السكيت : جنف عليه جنفا - مال قال الله عز وجل ) فمن خاف من موص جنفا أو إثما ( . صاحب العين : الجنف - الميل في الكلام والأمور كلها جنف علينا وأجنف وهو شبيه بالحيف إلا أن الحيف من الحاكم خاصة والجنف عام . ابن دريد : خصيم مجنف - جنف وهو مثل خبيث مخبث . غيره : الحيف - الميل في الحكم وقد حاف وقوم حافة وحيف وحيف . ابن السكيت : الدرء - الميل درؤك مع فلان - أي ميلك . أبو عبيد : صغوه معك وصغوه وصغاه . ابن جني : ومنه صغت الشمس - مالت للغروب . أبو عبيدة : لفته معك - أي صغوه . صاحب العين : القسوط - الميل عن الحق وأنشد : | * يشفي من الضغن قسوط القاسط * وكقول غزالة للحجاج إنك عادل قاسط تعدل بالله فتشرك به وتقسط عن الحق . أبو حاتم : خوشه حقه - نقصه . صاحب العين : هو يعانشهم - أي يظالمهم ويعنشهم - يظلمهم والحكر - الظلم والتنقص وسوء المعاشرة حكره يحكره وهو حكر وأنشد : | * ناعمتها أم صدق برة * * وأب يكرمها غير حكر * البغي - الظلم وبغى عليه بغيا - أفسد والغشمرة - التهضم والظلم . |

| 3 ( الذهاب بحق الإنسان وغيره ) 3

أبو عبيد : التمط بحقي - ذهب به . الرياشي : التمظه والتمظ به بالظاء المعجمة . أبو عبيد : أحبض حقي - أبطله حبض يحبض حبوضا وهو من قولهم حبض ماء الركية يحبض - إذا انحدر ونقص . ابن السكيت : ألاح بحقي - ذهب به . أبو عبيد : ألوى بحقي ولواني - ذهب به . قال أبو علي : كل ما ذهب به فقد ألوي به ومنه ألوى بهم الدهر . صاحب العين : ضازه حقه - منعه ومنه قوله تعالى ) قسمة ضيزى ( أي ناقصة . وقال بعضهم : ضازه ضيزا وأصل الضيز الميل والاعوجاج وضأزه يضأزه . أبو زيد : سمعت رجلا من غني يقول هذه قسمة ضئزى مهموز . قال أبو حاتم : لا يجوز الهمز لأن ضئزى إذا همزت صارت صفة وفعلى لا تكون صفة ولو كانت مهموزة لكانت ضؤزى . وقال : بخسته حقه أبخسه بخسا - نقصته وفي المثل ) تحسبها حمقاء وهي باخس أو باخس ( . ابن دريد : لط على حق فلان - حجده وكل شيء سترته فقد لططته وقولهم لاط ملط كقولهم خبيث مخبث - أي له أصحاب خبثاء . غيره : نكعه حقه - حبسه عنه ومنه أنكعتني بغيتي - إذا طلبتها ففاتتك ولم تدركها وأمعن بحقي - ذهب . صاحب العين : المحاضرة - أن يغالبك على حقك فيغلبك عليه ويذهب به . أبو عبيد : مصحت بالشيء - ذهبت به وأنشد : | * والهجر بالآل يمصح * . وقال : ألمعت بالشيءذهبت وأنشد :

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ٤٠٦