العين : والله مرج البحرين - خلطهما العذب والملح . أبو عبيد : ارتثأ عليهم أمرهم - اختلط أخذه م الرثيئة وهو - اللبن المختلط . ابن السكيت : هم يتهوشون - أي يختلطون ويقال تركتهم في كوفان ومثل كوفان - أي أمر مستدير وإن بني فلان لفي كوفان بالتثقيل وهو - الأمر الشديد المكروه . وقال : تركتهم في عومرة - أي في صياح وجلبة وفي عصواد بكسر العين وقد تضم - أي يدورون فيه . ابن دريد : تعصود القوم - اختلطوا ومنه العصواد وهو - مستدار القوم في الحرب والخصومة . صاحب العين : عصودتهم العصاويد . ابن السكيت : غشيت بي النهابير - أي حملنني على أمر شديد والهثهثة - الاختلاط والفاء وقد هثهثوا في الأمر - خلطوا . أبو عبيد : هاث القوم هيثا وتهايثوا - دخل بعضهم في بعض عند الخصومة وسمعت هائنة القوم . أبو عبيدة : الهوشة - الفتنة والاختلاط وقد هاش القوم وهوشوا وتهوشوا وهوشت الشيء - خلطته والتاوش - الاختلاط . ابن السكيت : يقال للرجل إذا لم يصب الأمر اشتغر عليه الشأن وذهب يعد بني فلان فاشتغروا عليه يقول كثروا فاختلط عليهم كيف يعدهم ومنه قولهم شغر الكلب برجله - إذا رفعها . وقال : من دون ذلك مكاس وعكاس وهو - أن تأخذ بناصيته ويأخذ بناصيتك ويقال وقع في أم أدراص مضللة - أي في موضع استحكام البلاء لأن أم الأدراص حجرة محثية - أي ملأى ترابا ويقال التبس الحابل بالنابل يقال في الاختلاط الحابل - سدى الثوب والنابل - اللحمة . أبو عبيد : حولت حابله على نابله - أي أعلاه على أسفله . أبو عبيدة : وقعوا في مشيوحاء من أمرهم - أي في اختلاط وهم في مشيحى كذلك . وقال أيضا : هم في مشيوحاء من أمرهم - إذا كانوا في أمر يبتدرونه . أبو زيد : هم في هياط ومياط - أي في ضجاج وشر وجلبة وهم يهيطون هيطا كذلك وقيل في هياط ومياط - أي في دنو وتباعد . ابن السكيت : وقعت بينهم أشكلة - أي لبس وقد أشكل الأمر - التبس وأمور أشكال - ملتبسة . صاحب العين : تشبكت الأمور وتشابكت واشتبكت - التبست واختلطت وأصل الاشتباك تداخل الشيء بعضه في بعض شبكته أشبكه شبكا فاشتبك وشبكته فتشبك . وقال : ارتبك الأمر - اختلط ورماه بربيكة - أي بأمر ارتبك عليه . ابن دريد : ربك الرجل وارتبك - اختلط عليه أمره والربك - أن يرمى الرجل في أمر فيرتبك فيه . صاحب العين : أمر مفلج - ليس بمستقيم . ابن السكيت : اختلط المرعي بالهمل - إذا اختلط الخير بالشر والصحيح بالسقيم ويقال عند اختلاط الشيئين المفترقين لأن المرعي من الإبل ما فيه رعاؤه ومن يهديه والهمل ما لا رعاء فيه . وقال : اختلط الخاثر بالزباد - أي الخير بالشر والصالح بالطالح لأن الخاثر من اللبن أجوده وأطيبه والزباد زبده وما لا خير فيه . وقال : وقع في سلى جمل - للذي يقع في أمر وداهية لم ير مثلها ولا وجه لها لأن الجمل لا يكون له سلى إنما يكون للناقة فشبه ما وقع فيه بما لا يكون ولا يرى . وقال : نقثوا علينا أمرهم وحديثهم كما ينقثون الطعام - أي يخلطون . وقال : اختلط الليل بالتراب - إذا اختلط على القوم أمرهم ووقع في بهمة لا يتجه لها - أي في خطة شديدة . وقال : استبهم عليهم أمرهم وأبهم - إذا لم يدروا كيف يأتون له . غيره : وأقد أبهمته ومنه حائط مبهم - لا باب فيه وباب مبهم - مغلق وقد تقدم . ابن السكيت : ريث أمره - خلطه وظر القناني إلى رجل من أصحاب الكسائي فقال إنه ليريث النظر ويقال أمر خلابيس - إذا كان على غير الاستقامة والقصد على المكر والخديعة . أبو عبيد : رأيت أمرهم ملهاجا - أي مختلطا . أبو زيد : تشأشأ أمرهم - تضعضع . ابن السكيت : وقع فلان في الحظر الرطب - إذا وقع فيما لا طاقة له به وأصله أن العرب تجمع الشوك الرطب فتحظر به فربما وقع الرجل فيه فينشب فيه وتصيبه منه شدة . وقال : أمر ذو ميط - أي شدة . وقال : | تفاقم الأمر - إذا لم يلتئم . وقال : وقع في الرقم الرقماء - أي فيما لا يقوم به وهي الداهية أيضا . ابن دريد : وهي الرقم والرقماء . ابن السكيت : . . . . . . . . عليهم أمرهم - إذا لم يدروا كيف يتوجهون له . وقال : وعكة الأمر - دفعته وشدته . وقال :
المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ٣ · ص ٣٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي