تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمرهم مخلوجة - إذا لم يتفق الرأي عليه وقد تقدم في باب الطعن أن المخلوجة من الطعان التي في جانب . وقال : وقعوا في عافور شر وعاثور شر ويقال أتى غولا غائلة - للذي يأتي المنكر والداهية من الأشياء . وقال : أمركم هذا أمر ليل - يريد ملتبسا مظلما ويقال وقع في أمر عميس وربيس - أي شديد والدقارير - الأمور المخالفة السيئة واحدتها دقرارة وقد أبنت وجه اشتقاقه . وقال : وقع في أم صبور - أي في أمر ملتبس ليس له منفذ وأصله الهضبة التي ليس منفذ . وقال : بيحت به - أشعرته شرا . صاحب العين : وأوحلته شرا - أثقلته به والمسمسة - اختلاط الأمر . ابن السكيت : الغيذرة - الشر . وقال : بين القوم وباذيه - أي شر وأنشد : الأمر - إذا لم يلتئم . وقال : وقع في الرقم الرقماء - أي فيما لا يقوم به وهي الداهية أيضا . ابن دريد : وهي الرقم والرقماء . ابن السكيت : . . . . . . . . عليهم أمرهم - إذا لم يدروا كيف يتوجهون له . وقال : وعكة الأمر - دفعته وشدته . وقال : أمرهم مخلوجة - إذا لم يتفق الرأي عليه وقد تقدم في باب الطعن أن المخلوجة من الطعان التي في جانب . وقال : وقعوا في عافور شر وعاثور شر ويقال أتى غولا غائلة - للذي يأتي المنكر والداهية من الأشياء . وقال : أمركم هذا أمر ليل - يريد ملتبسا مظلما ويقال وقع في أمر عميس وربيس - أي شديد والدقارير - الأمور المخالفة السيئة واحدتها دقرارة وقد أبنت وجه اشتقاقه . وقال : وقع في أم صبور - أي في أمر ملتبس ليس له منفذ وأصله الهضبة التي ليس منفذ . وقال : بيحت به - أشعرته شرا . صاحب العين : وأوحلته شرا - أثقلته به والمسمسة - اختلاط الأمر . ابن السكيت : الغيذرة - الشر . وقال : بين القوم وباذيه - أي شر وأنشد : | * وكانت بين آل أبي أبي * * رباذية فأطفأها زياد * وبينهم مشاهلة - أي شتم وأنشد : | * قد كان فيما بيننا مشاهله * واللبس - اختلاط الأمر وقد لبسته عليه ألبسه لبسا فالتبس . أبو زيد : فيه لبسة . الأصمعي : فيه لبس . ابن دريد : الشهجبة - اختلاط الأمر وتشهجب الأمر - دخل بعضه في بعض . صاحب العين : طمحات الدهر وحوادثه ونوائبه واحدها حدث وحادث وحادثة . وقال : التباريح - الشدائد وهذا أبرح علي من هذا - أي أشد ومنه ضرب برح وهوى برح - أي شديد . أبو عبيد : البرحاء - الشدة وخص بعضهم به شدة الحمى وقد تقدم . صاحب العين : التبك الأمر - اختلط وأمر لبك - ملتبس . ابن دريد : أرجف القوم - خاضوا في الفتنة والأخبار السيئة . صاحب العين : أمر موشج - متداخل مشتبك . ابن دريد : وقع القوم في خرباش - أي اختلاط وصخب يمانية . وقال : تخنبص أمرهم - اختلط وهي الخنبصة وكذلك تخضلب وتكنبش القوم - اختلطوا والخثلمة - الاختلاط . وقال : كما في دجنة - أي تخليط والخرشفة - اختلاط الشيء بعضه في بعض ودرشق الشيء - خلطه . وقال : وقع فلان في عرقوب من أمره - أي تخليط . ابن السكيت : القحم - الأمور العظام واحدتها قحمة وقد اقتحمت الأمر واقتحمت فيه . صاحب العين : اقتحم الرجل وانقحم - رمى بنفسه في نهرأ ووهدة أو في أمر من غير دربة . قال : ويجوز في الشعر قحم يقحم قحوما والمهمات - الشدائد والكريهة - النازلة والشدة في الحرب . ابن دريد : وقع في طملة - أي في أمر قبيح يلتطخ به . أبو عبيد : هرج الناس يهرجون هرجا - من الاختلاط . ابن دريد : تركتهم يهردون كيهرجون . أبو حاتم : الهمرجة - الاختلاط . السيرافي : وهو الهمرج . ابن دريد : تركت القوم في خطلبة - أي اختلاط . أبو زيد : أمور مطلخمات - شداد . صاحب العين : وقع القوم في خليطى وخليطى - أي اختلاط . أبو عبيد : رأيت فلانا مشتركا - إذا كان يحدث نفسه أن رأيه مشترك ليس بواحد . وقال : تداغش القوم - اختلطوا في حرب أو صخب . وقال : تغسر الأمر - اختلط وفسد مأخوذ من الغسر وهو ما طرحته الريح في الغدير وقد تغسر الغدير . وقال : وقع في رطمة وارتطام - أي في أمر لا يعرفه . ثعلب : وقع في رطومة كذلك . أبو عبيد : ارتطم على الرجل أمره - سدت عليه مذاهبه ورطم البعير - احتبس نجوه . صاحب العين : رطمت الشيء أرطمه رطما فارتطم - أوحلته في أمر لا يخرج منه . أبو عبيد : فلان يتقصع في أمره - إذا لم يهتد لوجهته والطهش - اختلاط الرجل فيما أخذ فيه من عمل بيده فيفسده . وقال : ماج الناس - دخل بعضهم في بعض وماج أمرهم - اختلط . أبو زيد : باك القوم رأيهم بوكا - اختلط عليهم فلم يجدوا له مخرجا . صاحب العين : اضطرب الحبل بين القوم - اختلطوا في كلمتهم . وقال :

المخصص · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ٣ · ص ٣٦٥