يضطرب عليه ويدنو إلى . . . . . ابن دريد : كوه كوها وتكوهت عليه أموره - تفرقت واتسعت . ابن دريد : تخضلب أمرهم وتخضعب - ضعف . وقال : فقم الأمر فقما وفقوما وتفاقم - إذا لم يجر على استواء . أبو عبيد : نجنج في رأيه وتنجنج - اضطرب وكذلك رهيأ وترهيأ . أبو زيد : رهيأ رأيه وفيه : أبو عبيد : غيق - كذلك . صاحب العين : ومثله - طشيأ . وقال : مذبذب ومتذبذب - متردد بين أمرين . |
| 3 ( الشدائد والاختلاط ) 3
الشدة والشديدة - من مكاره الدهر والجمع شدائد . أبو عبيد : وقع القوم في حيص بيص - أي في اختلاط من أمر لا مخرج لهم منه أنشد : | * قد كنت خراجا ولوجا صيرفا * * لم تلتحصني حيص بيص لحاص * لحاص على مخرج حذام وقطام ونصب حيص بيص على كل حال يذهب إلى البناء . ابن السكيت : قوله لحاص أي لم يلحص في شر أي لم ينشب فيه ومنه قيل التحصت عينه والأصل بطن الضب يبعج فيخرج مكنه وما كان فيه ثم يحاص . ابن دريد : حيص بيص وحيص بيص وحيص بيص وحيص بيص وحيص بيص . قال أبو علي : حيص اسم سمي به الفعل وقد جاء من هذا الضرب ما يشتق كرويد . قال : ومعناه اجهد أن تحيص عني - أي تعدل فأما بيص فجائز أن يكون إتباعا لحيص ويجوز أن يكون من البوص الذي هو الفوت فإما أن يكون معاقبة كقولهم الصياغ في الصواغ حجازية فصيحة وقد يجوز أن يكون على غير المعاقبة ولكن لمكان الاتباع وإن كان من الواو كما قالوا إني لآتيه بالغدايا والعشايا . ابن دريد : التحصت الإبرة - اشتد سمها . أبو عبيد : هم في مرجوسة من أمرهم - أي اختلاط . ابن السكيت : وقعوا في دوكة ودوكة . صاحب العين : القوم فوضى - أي مختلطون وقيل هم الذين لا أمير لهم . أبو عبيد : ارتجن عليهم أمرهم - اختلط أخذه من ارتجان الزبد إذا طبخ فلم يصف وإياه عنى بشر بقوله : | * وكنتم كذات القدر لم تدر إذ غلت * * أتنزلها مذمومة أم تذيبها * وقال : وقعوا في بوح - أي اختلاط من أمرهم وفي دؤلول - أي شدة وأمر عظيم . وقال : وقعوا في أفرة وأنلاخ - أي اختلاط وقد ائتلخ أمرهم . ابن السكيت : الائتلاخ - اختلاط اللبن بالزبد في السقاء فلا يخرج وكذلك الكلام والطعام في البطن وأنشد : | * لما ونى عبد بني شماخ * * وهم ما في البط بائتلاخ * وهر جري الخنف المراخي | غيره : تخضعب أمرهم - اختلط . ابن السكيت : مرج الأمر مرجا فهو مارج ومريج - التبس واختلط وفي التنزيل ) فهم في أمر مريج ( . ابن دريد : ورجل ممراج - يمرج أموره ولا يحكمها . صاحب